البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٥/١٢١ الصفحه ٤٠٣ : النظام الكوني.
وقد استند القرآن الكريم
على هذا الجانب ، إذ قال :
( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا
الصفحه ٤١٧ : ء القيادة هو سبب الهزيمة.
وبعبارة أُخرى قد كان
المنافقون ـ لجهلهم بمعارف الكتاب العزيز ـ يعدون الظفر
الصفحه ٤٢٩ : وسليمان ، فكانوا بين وثنيين وعبدة الشمس. (٢)
وقد ذكرت عقائدهم وطريقة تفكيرهم في القرآن الكريم.
وقد كان
الصفحه ٤٥١ : الشهوات النفسانية حيث كان شبيهاً بالخضوع المطلق الذي يمثله الموحّدون أمام خالق الكون ، أطلق عنوان العبادة
الصفحه ٤٦٤ : بأنّها الخضوع أمام من يعتقد بربوبيته ، فمن كان خضوعه العملي أو القولي أمام أحد نابعاً من الاعتقاد بربوبية
الصفحه ٤٦٧ : غيره كان هذا الطلب نفسه عبادة
وشركاً ، فإنّ الطلب في هاتيك الموارد لا ينفك عن الخضوع ، فالذي يجب
الصفحه ٤٧٤ : ء المضلّة ، وانّه ما صغَّر الله جلّ جلاله تصغيرهم شيء ، وقال الله تعالى : ( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن
الصفحه ٤٨١ : ولا عبادة لهذا الموجود ، وإن كان من الممكن أن يكون حراماً ، مثل سجود العاشق للمعشوقة أو المرأة لزوجها
الصفحه ٥٠١ :
ولو كان إشفاء يعقوب
مستنداً إلى الله سبحانه مباشرة بلا دخالة يوسف لما أمر إخوته أن يلقوا قميصه
الصفحه ٥٠٢ : الذي كان يحمله قائل هذا القول به : ( أَنَا
آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
الصفحه ٥٠٨ : السماء ثم قلبها ، ومن شدة قوته صيحته على قوم ثمود حتى هلكوا (٣) ولو كان المراد من شديد القوى هو
جبرئيل
الصفحه ٥٠٩ : مستندة إليه سبحانه هو الموجب للاعتقاد بالإلوهية ، وقد قال سبحانه في هذا الصدد :
( وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ
الصفحه ٥٣٢ :
فهل ترى لو اجتمع
جماعة في يوم ميلاد علي بن أبي طالب ـ وهو أحد الآل ـ وقالوا : إنّ علياً كان يطعم
الصفحه ٥٣٦ : والتقاليد السابقة تماماً.
وقد كان احترام
العظماء ـ أحياءً وأمواتاً ـ وإحياء ذكرياتهم والحضور عند القبور
الصفحه ٥٤٧ :
الصَّادِقِينَ ). (١)
وقد كان الأنبياء
يدعون الناس ليشهدوا ما يقع على أيديهم من خوارق العادات ، وعلى هذا