البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٥/١٠٦ الصفحه ٣١٨ : مورد « الصفات والذات الإلهية » تختلف عن الاتحاد في الممكنات.
فإنّ علم زيد وان كان
متحداً مع ذاته بنوع
الصفحه ٣٢٦ : الأحد فكل ما فرض له ثانياً كان هو هو لم يزد
عليه شيء ». (١)
وهذه الحقيقة نكتشفها
بوضوح من التحقيق في
الصفحه ٣٢٧ : الذات والفعل ، فلا ذات كذاته ولا خالق أو لا مدبر مثله ، فإذا كان معنى هذه الجملة هو ما عرفناه وذكرناه
الصفحه ٣٣٥ : يستلزم الارتباط من حيث الفعل والتأثير ، لزوماً وحتماً.
وبعبارة أُخرى : إذا
كان وجود هذه الموجودات
الصفحه ٣٣٦ : الفاعل عاقلاً كان أو غيره جزء من الملك ، فلو كان الفاعل مستقلاً في فعله ، لكان بعض الكون وهو ذوات العلل
الصفحه ٣٥٤ : سبحانه : ( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ )
(٢) وإن كان خاصاً من جهة الموصول والصلة بالعاقل
الصفحه ٣٧٢ : الزرع
والنبات واخضرت بسببه المزارع والحدائق وكان خيراً ، ولكنّه يكون شراً من
جهة كونه موجباً لانهدام
الصفحه ٣٧٧ : وإجماع بينهم ، وأنّ الانحراف إنّما كان في « التوحيد في التدبير » و « التوحيد في العبادة » وبعبارة أوضح
الصفحه ٣٧٩ : « الملائكة
» و « الجن » و « الكواكب » و « الأرواح المقدسة » و ... و ... التي كان كل
واحد منها مدبّراً لجانب
الصفحه ٣٨٠ : أُفولها وغروبها.
ولنفكر ـ هنا ـ ملياً
في استدلال النبي العظيم إبراهيم عليهالسلام لنرى أي أمر كان يقصد
الصفحه ٣٨١ : الربوبي ، ولقد كان القائلون بربوبية الملائكة والجن والأرواح
المقدسة يعتقدون بأنّ موجودات هذا العالم من
الصفحه ٣٨٨ : مَثْوَايَ ) (١) ، فلأجل أنّ يوسف تربّى في بيت عزيز
مصر وكان العزيز متكفّلاً لتربيته وقائماً بشؤونه.
وإذا
الصفحه ٣٨٩ : .
٢. التوحيد في
الإلوهية. (٢)
قائلين : إنّ التوحيد
في الربوبيّة بمعنى الاعتقاد بخالق واحد لهذا الكون كان موضع
الصفحه ٣٩٥ :
ي. وممّا يدلّ على ما
قلنا قوله سبحانه :
( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ
الصفحه ٤٠٢ : وجود أي أثر لهذا النظام الواحد ، انّ وحدة النظام لا تتحقّق ولا تكون إلّا إذا كان الكون بأجمعه تحت نظر