البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٥/٩١ الصفحه ١٨٢ : الأُخرى.
فلو كان الأُوكسجين
بنسبة ٥٠٪ مثلاً ، لأصبحت جميع المواد القابلة للاحتراق في العالم عرضة
الصفحه ١٨٨ :
توضيح ذلك أنّ محور
الحديث في الآية الأُولى هو : القرآن ، وضمير « كان » عائد إلى القرآن إذ يقول
الصفحه ١٩٧ : « الغير » هل وجوده نابع من ذاته ونفسه ، أي أنّه واجب الوجود ؟
فإن كان كذلك ففي هذه
الحالة نكون قد
الصفحه ٢٠٠ : علة لوجود الآخر.
فعندما نلاحظ (أ) نجد
أنّ وجوده متوقف على (ب) بمعنى أنّ (ب) كان موجوداً قبل ذلك
الصفحه ٢٢٩ : وأعمال كبرى هي :
١. السجود لله تعالى.
٢. حمده وتمجيده عز
شأنه.
٣. تسبيحه وتنزيهه
سبحانه.
وكأنّ
الصفحه ٢٤٧ : كثير من المفسرين ملاحظات من عدة جهات :
١. إذا كان هذا هو
مقصوده سبحانه من تسبيح عموم الموجودات ، فهو
الصفحه ٢٤٨ : ـ بالموجودات العاقلة للفظة ( مَن فِي
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) وخصوص الطير.
٣. إذا كان المقصود
من تسبيح
الصفحه ٢٦٢ : من تلك المقدمات هذه النتيجة وهي : إذا كان الوجود في مرتبة خاصة من مراتبه ـ كوجود الحيوانات ـ ذا أثر
الصفحه ٢٧٢ : زيد ، فنفيت هذا اللازم والمراد نفي ملزومه ، أي ليس لزيد أخ ، إذ لو كان له أخ لكان لذلك الأخ أخ هو زيد
الصفحه ٢٧٤ : حتى إذا كان « المشهود به » من القضايا الاعتقادية اعتقد به ، وإذا كان من الوظائف العملية أتى به.
ولا
الصفحه ٢٨٢ : الوقت.
وعلى هذا فإنّ
المقهورية هي سبب المحدودية.
وأمّا إذا كان الشيء
« قاهراً » من كل الجهات ، فلا
الصفحه ٢٨٣ : مقام الرد على ما كان يذهب إليه المشركون من الاعتقاد بـ « تعدّد الآلهة » ، والذين كانوا يقولون
الصفحه ٢٨٧ : أنّه أحد الأركان الثلاثة المكونة لذات الخالق وما كان بطرس أحد حوارييه ، يعتبره إلّا رجلاً موحى إليه من
الصفحه ٣٠٢ : الكون بأجمعه وإن كان كلمة لله وإنّ النظام البديع وإن كان يحكي عن علمه ويخبر عن حكمته ويعبَّر عن قداسته
الصفحه ٣١٢ : ثلاثة أقانيم.
ويدل على ذلك أنّه لو
كان المقصود من « أحد » في هذه الآية هو أنّ الله واحد ، ولا نظير له