البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٥/٧٦ الصفحه ٥٤ : وهياكل للعبادة وأصنام تصور معبودات جميلة كان يتخذها البشر القدامى وتقدّسها الأجيال الغابرة البائدة
الصفحه ٦٦ :
ويبحث
عنها باستمرار وقد كان يظنها في الكمالات المادية المزيجة بالنقائص والشرور وأنّها قادرة على
الصفحه ٨٣ : » وبداهتهما.
وما يقال من أنّ
الفاصل الزمني الطويل هو الذي كان سبباً لنسيان الميثاق المذكور ليس بصحيح كما
الصفحه ١٠١ : إن كان محيطاً ، تلك السعة التي تمكّنه من مشاهدة كل نقوش البساط وألوانه ، وكل تموّجات النهر وتعرّجاته
الصفحه ١٠٤ : مآلها انّ المؤمنين بكل نبي هم الذين اعترفوا ـ دون سواهم ـ بتوحيده سبحانه.
ولو كان مقصود الآية
هو هذا
الصفحه ١١٥ : كان الوجود
والعدم بالنسبة إليه على حد سواء (أي لا يقتضي لا الوجود ولا العدم بذاته) فحينئذ يحتاج اتصافه
الصفحه ١١٨ : حياة الأحياء عليها.
فلو أنّ ظهور الحياة
كان نتيجة انفجار أو انفجارات في المادة الأُولى عن طريق
الصفحه ١١٩ : الفوضى ، وعلى التصميم والقصد ، كما تدلّ على أنّه طبقاً للقوانين الحسابية الصارمة ما كان يمكن حدوث كل ذلك
الصفحه ١٢٤ : تسودها الوثنية ، وكان الناس إلّا الشاذ منهم وثنيين يعبدون الأصنام ويعكفون على الأوثان رغم اعتقادهم بالله
الصفحه ١٢٦ : نوردها في الفصل التاسع : « التوحيد في العبادة » أفضل شاهد ودليل على ما قلناه من أنّ انحراف المشركين كان
الصفحه ١٤٦ : .
وإليك التفسيرات
المتعددة المتنوّعة لهذا الاستدلال :
ألف.
لمّا كان الهدف من اتخاذ الرب هو أن يبلغ
الصفحه ١٥٠ : التي تتحرك نحوها أمراً قدسياً ، فإن كان ذلك
واجب الوجود ثبت بذلك وجود الله الصانع وإن لم يكن كذلك فلابد
الصفحه ١٦٢ : ببرهان « النظم » أو ببرهان آخر يقرب منه كدلالة « المصنوع على صانعه » ، و « الأثر على مؤثره ».
فإذا كان
الصفحه ١٧٩ : ، ونتيجة لهذه السرعة العظيمة فإنّها ستحرق كل شيء تصطدم به وتحدث فيه انفجاراً هائلاً.
ولو كان سرعتها أقل
الصفحه ١٨٠ : بجاذبية
خاصة وعلى قطر خاص بحيث تجذب بها المياه والهواء نحو مركزها وتحافظ عليها.
فلو أنّ قطر الأرض كان