البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٥/٦١ الصفحه ٤٧٨ : براهينه العقلية وما تدل عليه من الآيات.
ثمّ إنّ توزيع شؤون
الإلوهية ـ كما في زعم عرب الجاهلية ـ ما كان
الصفحه ٤٨٢ : ). (٢)
ولكن الإمعان في
هاتين الآيتين يفيد أنّ الهدف هو : تحريم السجدة التي تكون بقصد العبادة لا ما كان بقصد
الصفحه ٤٩٥ :
في
الكون ، وأدل دليل على ذلك هو المشاهدة ، فإنّ في العالم آلهة متعددة ، وقد كان في أطراف الكعبة
الصفحه ٥٠٥ : كان صدور هذه
الآيات منه مستنداً إلى الله تعالى من غير أن يستقل عيسى بشيء منها كرر جملة « بإذن الله
الصفحه ٥١١ : ). (٣)
__________________
١.
أضف إلى ذلك : أنّ العربي الجاهلي وإن كان يتجنب المضار باستشفاعهم ، إلّا أنّ عملهم
هذا كان مبنياً على
الصفحه ٥١٦ : !!
والحق أنّه لو كان
معنى الشرك والتوحيد هو كما يراه الوهابيون ويقولون به ، إذن لما أمكن أن نمنح لأي أحد
الصفحه ٥٤٣ :
كان المعيار هو : حياة وموت المستغاث ، فلم يكن الطلب من الحي موجباً للشرك بينما كان الطلب من الميت
الصفحه ٥٦٢ :
لنجاح
حاجتهم ، ولولا ذلك لما كان لطلب الشفاعة معنى ، فإنّ الشفاعة مأخوذة من الشفع ـ كما قلنا
الصفحه ٥٧٣ : ء كل العلل إليه.
ومع هذا كيف يقول
صاحب المنار : « أُولئك عن ذكر الله معرضون » ولو كان هذا النوع من
الصفحه ٥٧٤ : التوسل والاستشفاع ؟
وإن كان المنع لأجل
عدم وجود القدرة فيهم على الإعانة ، فهو مناقشة ، وهو في الصغرى
الصفحه ٥٨٢ : خالق الكون الذي يعترف جميع الموحدين بإلوهيته وربوبيته ومالكيته ، أو وردت في مورد الأوثان التي كان
الصفحه ٦٤٠ :
° ما هو المراد من إطاعة النبي ؟
إنّ النبي الأعظم بما
هو نبي ورسول كان يتحمل من جانبه
الصفحه ٢٠ : ، ولأنّ بيده مفتاح كل شيء وناصية كل موجود (١).
على كل حال سواء كان
الأولى هو الأخذ بالملاك الأوّل
الصفحه ٣١ : يحقق للإنسانية ما يليق بها من العزة والكرامة والسعادة !!
هذا ما كان يتحدّث
عنه.
بيد أنّه الحوادث
الصفحه ٣٥ : سرعان ما كان ينبذها ويحذفها من حياته تماماً.
لقد كان البشر ولا
يزال طالباً للجديد ، وخاضعاً لسنة