البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٥/٤٦ الصفحه ٣٦٤ : البشر خاصة ، فنقول : إنّ إرادته سبحانه
تعلّقت بصدور كل شيء عن مباديه الخاصة ، فلو كان الفاعل مضطراً
الصفحه ٣٧٨ :
يُؤْفَكُونَ ) (٢).
أجل لقد كان الاعتقاد
بوجود مبدأين « خالقين » لهذا العالم في عقيدة زرادشت ، أحدهما يزدان
الصفحه ٣٨٣ :
الإسلاميون أنّ « ودّاً » و « سواعاً » و « يغوث » و « يعوق » و « نسراً » كانوا من
عباد الله الصالحين ، وكان
الصفحه ٣٩٠ : التوحيد في الخالقية ، بل هي دعوة إلى « التوحيد في المدبّرية »
والتصرف ، وقد كان بين المشركين في ذلك العصر
الصفحه ٤١١ :
( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ
اللَّـهِ رَبِّ الْعَرْشِ
الصفحه ٤٢٧ :
١ دوافع الشرك في العبادة
الأمر الذي كان
يؤلِّف أساس دعوة الأنبياء في جميع عهود الرسالة
الصفحه ٤٣١ :
كما يتبين بأنّ فرعون
زمان موسى عليهالسلام رغم أنّه كان بنفسه معبوداً عند قومه كان يعبد أصناماً
الصفحه ٤٣٤ : والغموض.
وعلى كل حال فإنّ
الاعتقاد الذهني بتعدد الذات الإلهية كان أحد الدوافع وراء عبادة غير الله
الصفحه ٤٣٦ : لله كإله البحر ، وإله الحرب ، وإله السلام ، وكأنّ حكومة الكون مثل حكومات الأرض يفوض فيها كل جانب من
الصفحه ٤٣٧ : هذه الموارد كان الدافع الوحيد هو صب الأُمور الغيبية في قالب المحسوسات ، وحيث إنّ هذه الأرباب والآلهة
الصفحه ٤٤٧ :
ولو كان مطلق الخضوع
عبادة لزم أن تكون جميع هذه الأعمال ضرباً من الشرك المجاز المسموح به ، تعالى
الصفحه ٤٥٠ : كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيًّا ).
(١)
٢. ( أَنُؤمِنُ لِبَشَرَيْنِ
مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا
الصفحه ٤٥٤ : ، وجعلها جزءاً من شريعته وكان الواقع يؤيد تلك
النسبة ، خرج عمله عن موضوع البدعة ، وخرج هو عن كونه مبتدعاً
الصفحه ٤٧١ : فتنصرنا. (١)
وقد كان ثمة فريق من
الحكماء يعتقدون بأنّ لكل نوع من الأنواع « رب نوع » فوض إليه تدبير نوعه
الصفحه ٤٧٢ :
عند ذاك نداً لله ، بل يكون عبداً مطيعاً له ، مؤتمراً بأمره ، منفذاً لمشيئته تعالى ، هذا
وقد كان أخف