البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٥/٣١ الصفحه ٣٧ : . (١)
انّ ذلك الفريق من
البشر وان كان يعيش في عصر لم يتم فيه اختراع « الخط » بعد ، ولكنه مع ذلك كان الالتفات
الصفحه ٨١ :
عامة
البشر.
وحتى لو كان صدر
الآية موجهاً إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلّا أنّ ذيلها ـ لا
الصفحه ٨٩ :
منذ
أن كان موجوداً ذرياً صغيراً في رحم أُمّه .. وكأنّ أوّل خلية إنسانية تستقر في رحم الأُم تنطوي
الصفحه ١٣٢ : ذلكم الشيء إلى إحدى الناحيتين ..
فإن كان هناك موجد
غني ، جرّ الظاهرة قهراً إلى ناحية الوجود.
وأمّا
الصفحه ١٤٠ : ء طفولته في الغار ، خوفاً عليه من بطش طاغية زمانه « نمرود » ، وكان هذا أول خروجه من الغار ، والتحاقه
الصفحه ١٤١ : ويسمعون كلامه طوال ذلك البحث والتأمّل.
ولو كان الأمر على
غير هذا لما صح توجيه الخطاب إلى قومه مرّة واحدة
الصفحه ١٤٣ : عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (١).
كل هذا مضافاً إلى
أنّ بحث إبراهيم وتحقيقه تم في حين كان قومه مشركين يعبدون تلك
الصفحه ١٤٤ : الآية هو كوكب الزهرة (١).
ذلك مضافاً إلى أنّ
الصابئة الذين كانوا يقطنون في العراق وكان النبي إبراهيم
الصفحه ١٤٨ :
والتغيّر دليل على
حدوث المتحرّك ، لأنّ الموجود المتحرّك يصل بعد الحركة إلى كمال كان فاقداً له قبل
الصفحه ١٥٥ : : ( فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )
وإذا لم يكن له وجود لما كان لهذه السماوات والأرض من وجود.
وبعد أخذ
الصفحه ١٦٠ :
الثاني فهو كذلك بديهي كالأوّل لبداهة أنّ كل ظاهرة إذا كانت موجدة لنفسها كان معنى ذلك رجوع الاحتمال الثاني
الصفحه ١٦٤ : بموضع نزاع .. بل كان موضع اتفاق (أعني : وجود الله الواحد).
انّ الجواب على هذا
السؤال هو ما قلناه
الصفحه ١٧٣ : كان
مبدأ البرهان في هذه الآيات أنّ هذه الأشياء كانت فاقدة الوجود من ذي قبل ، ولذلك فهي محتاجة في
الصفحه ١٩٩ : والتسلسل ـ إمّا أن يكون « الواجب الوجود » إن كان وجوده لذاته ، أو يكون مستلزماً لمثل ذلك « الوجود الواجب
الصفحه ٢٠٢ : واحدة من هذه الحلقات غير خال عن الـ « لو » الشرطية كان معناه عدم تحقّق أي شيء من هذه الحلقات بالمرة