البحث في مفاهيم القرآن
٧٧/٦١ الصفحه ٥١٨ :
لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ). (٢)
( قُلِ اللَّـهُ
الصفحه ٥٣٥ :
إليها
بأوضح تصريح ، فلو أراد أحد أن يقوم بهذه الفريضة الدينية بعد أربعة عشر قرناً فكيف يمكنه
الصفحه ٥٣٦ : واعتناقهم هذا الدين ، ويجد أنّ النبي والمسلمين كانوا يقبلون إسلامهم ، ويكتفون منهم بذكر الشهادتين دون أن
الصفحه ٥٤٢ : صالح ، ويسأله حاجته ، ويستنجد به ، مثل أن يسأله أن يزيل مرضه ويقضي دينه ، أو نحو ذلك مما لا يقدر عليه
الصفحه ٥٤٨ : ، فقد عرفت جوابه في ذلك الفصل. (١)
وتصور أنّ طلب شفاء
المريض وأداء الدين طلب لفعل الله من غيره ، مدفوع
الصفحه ٥٦١ :
ينافي الإخلاص في التوحيد الواجب على العباد في قوله : ( مُخْلِصِينَ
لَهُ الدِّينَ ) (١).
إنّ دعوة
الصفحه ٥٦٩ : فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ ).
(٥)
( وَإِنْ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ).
(٦)
ومفتاح
الصفحه ٥٧٦ : حاجتي أو نحو ذلك ، أو قال : اقض ديني أو اشف مريضي أو نحو ذلك ، فقد دعا ذلك النبي والصالح والدعاء عبادة
الصفحه ٦٠٠ :
الشريعة والملة والدين ؟
١٠. الصنف الرابع
الدال على المنع من التحاكم إلى الطاغوت.
١١. الصنف الخامس
الصفحه ٦٠٦ : أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا
إِيَّاهُ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
لَا
الصفحه ٦١٩ : سنن الله وشرائعه ، إذ يقول :
( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ
الْغَيِّ
الصفحه ٦٢٧ : :
« عقلوا الدين عقل
وعاية ورعاية لا عقل سماع ورواية ، فإنّ رواة العلم كثير ورعاته قليل ». (١)
غير أنّ
الصفحه ٦٣٠ : يخطب وهو خليفة فقال في خطبته : ألا إنّ ما سنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وصاحباه ، فهو دين نأخذ
الصفحه ٦٤١ : إصلاح المجتمع ، ولأجل ذلك عد الله سبحانه مخالفة النبي معصية ربما توجب الخروج عن الدين.
وما ورد من
الصفحه ٦٤٢ : يبلغ عنه شرعه للناس رسل منهم وتكفل عصمتهم في التبليغ ، ولذلك وجب أن يطاعوا في ما يبيّنون من الدين