البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٦/١ الصفحه ٢٨٠ : عندما نفترض
جسماً غير متناه في الكبر والسعة في جميع أبعاده فإنّه لا يمكن ـ حينئذ ـ أن نفترض وجود جسم آخر
الصفحه ٣٧١ :
في
شأنه هذا « أصغر » وهذا « أكبر » أو هذا « صغير » وذاك « كبير » ، فإنّ الصغر والكبر وصفان لا
الصفحه ٢٠٦ : تشير إلى النظام الكوني والقدرة الإلهية الكبرى في عالم الطبيعة.
( وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ
الصفحه ٢٩٥ : « الوالد » ليس خالق « الولد » بل الولد جزء من والده انفصل عنه ، ونما خارجه ، وكبر ، في حين انّ الله خالق كل
الصفحه ٤٢١ : ء إلّا بالمقايسة والنسبة ، كما في الكبر والصغر فإنّ الشيء لا يتّصف به من دون مقايسة.
وعلى ذلك فالسيئات
الصفحه ١٦٨ :
الطور
، لذلك رأينا أن نجعل كلا القسمين إلى جانب بعض ، وسيتضح بالتأمل والإمعان في آيات هذه السورة
الصفحه ٢٧٥ :
ليس
من صنع الفكري البشري ، وعن طريق عجز الناس عن مواجهة هذا التحدي ، والإتيان بمثل القرآن في جميع
الصفحه ٣٣٦ :
( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ
يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي
الصفحه ٣٧٠ :
° جواب آخر حول الشرور
في التحليل ـ المذكور
فيما سبق ـ بيّنا بوجه مبسوط أوّل الأجوبة
الصفحه ٦٤٣ : بأُولي الأمر ويكون لهم بالتالي مقام الآمرية والقيادة في المجتمع الإسلامي ، حيث قال : ( يَا
أَيُّهَا
الصفحه ٣٧٢ :
إنّ المحتاج إلى
الموجد والخالق إنّما هو وجود نفس الكرة الأرضية ، وأمّا صغرها وكبرها فهو
وليد
الصفحه ٥٧١ : فَقَدْ
نَصَرَهُ اللَّـهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ
هُمَا فِي الْغَارِ
الصفحه ٢٢٩ : وأعمال كبرى هي :
١. السجود لله تعالى.
٢. حمده وتمجيده عز
شأنه.
٣. تسبيحه وتنزيهه
سبحانه.
وكأنّ
الصفحه ٩ :
يفسرون
ما يرجع إلى الصلاة في مكان خاص ، وهكذا سائر الآيات ، وهذا ككتاب « منهاج الهداية في شرح
الصفحه ١٧ :
فتذهب المدرسة
الأُولى إلى أنّ الشمس والنار والسيف غير مؤثرة إطلاقاً ، وغير دخيلة مطلقاً في وجود