البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٢/١ الصفحه ٢٧٠ : ، وهي : أنّ الذات الإلهية « حقيقة خارجية » لا تقبل
التعدّد والكثرة بأي شكل من الأشكال وحتى لو أمكننا
الصفحه ٣٠٧ : وتشخصه إلى أجزاء ذاته (أي هذه الأقانيم الثلاثة) بحيث ما لم تجتمع لم يتحقق وجود الله.
وفي هذه الصورة
الصفحه ٦١٧ :
إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى
مُّسْتَقِيمٍ ). (١)
والمنسك الوارد في
الآية ليس إلّا الشريعة الإلهية
الصفحه ٢٦٨ :
ولا
يمكن أن يتصوّر الذهن مصداقاً وفرداً آخر لله في عالم الخارج ، فالذات الإلهية تكون بحيث لا تقبل
الصفحه ٣٠٤ : كانوا يستندون في هذه الفكرة إلى النقل ولكن ليس للتثليث أي مستند نقلي معتبر.
وأمّا « الأناجيل »
الأربعة
الصفحه ٢٠٩ :
الطبيعة
التي لا تقبل تحويلاً ، وتغيراً ، من الكثرة والوفور بحيث لا يمكن نقلها جميعاً في هذه
الصفحه ٢٤٤ : بالمعنى الحقيقي للتسبيح ، وسوف نشير فيما يلي إلى جملة من هذه الآراء.
° النظرية الأُولى (١)
قال أصحاب
الصفحه ٢٦٧ : » هو أنّ الذات الإلهية لا تقبل التعدّد
الصفحه ٥٠٣ :
وربما يحتمل أنّه إذا
كان عمله مستنداً إلى علمه بغرائب خواص الأشياء المستورة على الناس لا يخرج عن
الصفحه ٢٣٧ : لهما : ( ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ) هو دعوة السماوات والأرض إلى أن
الصفحه ٥٠٢ : مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي )
(٢).
ولم يتبيَّن ـ إلى
الآن ـ ما المراد من هذا العلم
الصفحه ٥٠٦ : والأبرص ، فإنّ القلوب الساذجة تقبل وتتوهم الوهية خالق الطير ومحيي الموتى ومبرئ الأكمه والأبرص بأدنى وسوسة
الصفحه ٦٢٢ : التغيير ، غاية ما في الباب أنّ طريقة تطبيقه هي التي تقبل
التغيير حسب الأدوار المختلفة.
ففي ما مضى كان
الصفحه ٤٩٣ :
بالمعبود
، وإلّا فإنّ المعبودية هي لازم الإله وليست معناه البدوي.
والذي يدل ـ بوضوح ـ
على أنّ
الصفحه ٤٩٦ :
فلو فسر الإله في
الآية بالمعبود لزم الكذب ، إذ المفروض تعدد المعبود في المجتمع البشري ، ولأجل هذا