البحث في مفاهيم القرآن
١٠٧/٣١ الصفحه ٣٦١ : إلى هذا
النوع من التقسيم يتضح جواب السؤال ، لأنّه وان صحّ أن يقال إنّ أفعال البشر مخلوقة لله ومتعلّقة
الصفحه ٣٦٣ : . (١)
__________________
١.
هذا الجواب يرجع إلى ما ربما يقال أنّ الله خلق الإنسان وخلق فيه (جبراً) قوة
الاختيار في الأفعال بمعنى
الصفحه ٣٦٤ :
اختياره وحريته ، ففي هذه الصورة بين هذا وبين الجبر مئات الفراسخ والأميال.
° جواب على سؤال
لو قال أحد
الصفحه ٣٧٠ :
° جواب آخر حول الشرور
في التحليل ـ المذكور
فيما سبق ـ بيّنا بوجه مبسوط أوّل الأجوبة
الصفحه ٣٧٦ : ؟
٩. الجواب عن ذلك.
١٠. هل الحسنة
والسيئة من الله ؟
١١. ما معنى الآية التي
تنسب الحسنة إلى الله والسيئة
الصفحه ٤٠٤ : البشر ويحفظونه من الشرور والأخطار ، فإنّ من الحتمي أن يعدوا مدبِّرين له بنحو ما ؟
° الجواب
قد سبق
الصفحه ٤١٥ : يعد له أثر ولا خبر ، ولا ريب أنّ تفوق التدبير مستلزم لتفوق المدبِّر وعلوه. (١)
° سؤال
وجواب
نرى في
الصفحه ٤١٦ : .
° الجواب
إنّ المقصود من
الحسنة في الآية ، الأُمور التي تلائم وتنطبق مع المزاج والمصالح البشرية بينما تكون
الصفحه ٤٢١ : السيئات ؟
والجواب : إنّ كون
الشيء سيئاً ليس من الصفات الحقيقية التي يتّصف بها الشيء مطلقاً كالبياض
الصفحه ٤٤٥ : له ، إنّما الكلام في الخضوع الذي لم يرد به أمر ، فسيوافيك الجواب عن هذا
الاحتمال الذي يردّده كثير من
الصفحه ٤٥٣ :
عليهالسلام) عن سجود الملائكة لآدم ، فقال الإمام في
جوابه :
« إنّ سجودهم [ أي
الملائكة ] لم يكن سجود طاعة
الصفحه ٤٥٩ : معبوداً ، وحيث إنّ هذا الوصف لا يوجد إلّا في الله سبحانه لذلك يجب عبادته دون سواه.
° سؤال وجواب
أمّا
الصفحه ٤٦٠ : جزءاً لمعنى العبادة فلا يستفاد من الآيات.
وأمّا الجواب فنقول :
إنّما يرد الإشكال لو قلنا بأنّ
الصفحه ٤٨١ : ، فإنّ حرمة السجود أمام بشر من غير اعتقاد بالوهيته وربوبيته إنّما هي لوجه
آخر.
من هذا البيان يتضح
جواب
الصفحه ٥٠٧ : يبق هنا فعل غير عادي يصح استناده إلى المسيح عليهالسلام.
أمّا الجواب ، فنقول
:
أوّلاً :
أنّا لا