البحث في مفاهيم القرآن
٣٣/١ الصفحه ٢٦٠ : أكثرها من حقائق في هذا الوجود لا يعرفها البشر المحدود الرؤية والتفكير.
ومما يجدر بالذكر أنّ
الأدعية
الصفحه ٢٤٩ :
نعم يمكن أن يقال : إنّ
تحديد تسبيحها بالعشي والإشراق ، لأجل أنّ تسبيح داود كان محدّداً بهذين
الصفحه ٢٤٤ :
وقد ذكر فريق من المفسرين
توجيهات مختلفة للتسبيح ، ولكن أكثرها وإن كانت صحيحة غير أنّها لا ترتبط
الصفحه ٢٤٨ : بحقيقة تسبيحها إذ قال :
( كُلٌّ (أي
كل من في السماوات والأرض والطير) قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ
الصفحه ٢٤٣ :
والآن يجب أن نعرف
ماذا يعني التسبيح ؟
التسبيح لغة يعني
التنزيه عن النقائص والمعايب.
فعندما
الصفحه ٢٣٨ : سجود الموجودات آن الأوان أن نتحدّث بتفصيل أكثر عن تسبيحها وحمدها لله وتمجيدها له سبحانه.
* * *
إذا
الصفحه ٢٤١ : عموم التسبيح ـ تسبيح الطير إذ يقول :
( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي
الصفحه ٢٤٢ :
وَتَسْبِيحَهُ ).
وقد ورد تسبيح الطير
في آيات أُخرى ، وهي :
( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ
الصفحه ٢٣٠ :
والفرق بين السجود
والتسبيح والحمد واضح.
أمّا السجود فهو
الخضوع أمام كماله المطلق ، أو الخضوع
الصفحه ٢٤٧ : كثير من المفسرين ملاحظات من عدة جهات :
١. إذا كان هذا هو
مقصوده سبحانه من تسبيح عموم الموجودات ، فهو
الصفحه ٢٥١ : النفسانية.
على أنّه خطا خطوة
أكبر ، إذ قال : انّ ما يقوله القرآن بأنّ البشر لا يفقه تسبيح الموجودات ، ناظر
الصفحه ٢٢٨ : ؟
٥. الحمد والتسبيح
الكوني كيف ؟
٦. آراء المفسرين في
تسبيح الكائنات.
٧. النظرية الأُولى.
٨. النظرية
الصفحه ٢٢٩ : تضمّنها القرآن الكريم هو إخباره عن سجود الكائنات ـ بأجمعها ـ لله وتسبيحها له سبحانه.
وتلك حقيقة عليا لم
الصفحه ٢٤٠ : تكشف عن أنّ
التسبيح العام أمر واقع وكائن ، ولكن البشر لا يفقه ذلك.
٢. وربّما تحدّث
القرآن عن تسبيح
الصفحه ٢٤٥ : « تسبيح الموجودات» ليس غير.
ثم يستدل أصحاب هذا
الرأي على تسليم جميع الموجودات تجاه الإرادة الإلهية