البحث في مفاهيم القرآن
٧٣/١ الصفحه ٢٥٤ : مفاخر
سليمان : علمه بمنطق الطير ، وهذا يكشف عن وجود منطق خاص للطير كاشف عن شعوره بما يقول ، إذ قال
الصفحه ٢٤٢ :
وَتَسْبِيحَهُ ).
وقد ورد تسبيح الطير
في آيات أُخرى ، وهي :
( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ
الصفحه ٢٤٨ :
والعجز)
فلماذا وصف القرآن بعض الحيوانات كالطير بإدراكها لتسبيحها وتنزيهها لربها وكونها تعلم
الصفحه ٢٤١ : عموم التسبيح ـ تسبيح الطير إذ يقول :
( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي
الصفحه ٥٠٣ : الجن والطير حتى أصبحت من جنوده :
( وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ
الصفحه ٥٠٦ : والأبرص ، فإنّ القلوب الساذجة تقبل وتتوهم الوهية خالق الطير ومحيي الموتى ومبرئ الأكمه والأبرص بأدنى وسوسة
الصفحه ٥٠٧ : : تقدير الطين كهيئة الطير ، وبقي الثالث وهو صيرورته طيراً حقيقياً ، فهو فعل الله يتحقق بإذنه سبحانه ، فلم
الصفحه ٣٥٩ :
الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ) هو المعنى الثاني ، أي أقدر لكم من
الطين كهيئة الطير.
غير انّ هذا الجواب
الصفحه ٥٠٤ : يخلق من الطين كهيئة الطير ، وينفخ فيه فيكون طيراً يتحرك ويطير ، أو يعالج ما استعصي من الأمراض والعلل
الصفحه ٥٠٥ :
( وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي
فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا
الصفحه ١٤٣ : وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ
فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ
الصفحه ٢٤٣ : وردت فيها لفظة (ما) ، بل كان هناك لفيف من الآيات ذكر فيها تسبيح الطير والجبال والرعد.
وعلى ذلك
الصفحه ٢٥٣ : إلى الشعور وتتطلب العلم والفهم.
وإليك هذه القصة
بلسان القرآن نفسه :
( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ
الصفحه ٢٦٠ : في فلواتها ، والطير في وكورها ، وتسبح لك البحار بأمواجها والحيتان في مياهها ». (١)
كما أنّنا نقرأ
الصفحه ٣٥٠ : :
( أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا