البحث في مفاهيم القرآن
٣٤٨/١ الصفحه ٢٥٢ : متعددة هي :
١. يشهد القرآن ـ
بصراحة ووضوح ـ على أنّ النمل تتمتع بشعور خاص ، لأنّها عندما مر على واديها
الصفحه ٤٧١ : ، وكانوا يتوجهون إليها على هذا الأساس ، وقد مرّ أنّ
عمرو بن لحي عندما سافر من مكة إلى الشام ورأى أُناساً
الصفحه ٣٥٩ : نفسه عندما يكون مؤثراً لأثر وسبباً لمسبب ، ولا ريب أنّ إثبات هذا النوع من الخالقية لغير الله لا
ينافي
الصفحه ٤٦ :
يذكرون
الله ويتوجهون إليه في مواقع الشدة ، والخطر .. أي عندما تواجه سفنهم طغيان الأمواج ـ مثلاً
الصفحه ١٤١ : ويسمعون كلامه طوال ذلك البحث والتأمّل.
ولو كان الأمر على
غير هذا لما صح توجيه الخطاب إلى قومه مرّة واحدة
الصفحه ١٤٠ : أنّ إبراهيم عليهالسلام قال هذه العبارات عندما وقع نظره ـ
لأوّل مرّة ـ على تلك الكواكب إذ أنّه لم يكن
الصفحه ١٧٦ : صخرة وتسقط عدة مرّات من فوق جبل ، وتتحول فجأة ـ وبعد اصطدامها المكرر بالصخور ـ إلى تمثال إنسان معين
الصفحه ٢٨٤ : الذي مر بيانه.
ومن ذلك ما قاله الإمام
علي عليهالسلام في وقعة الجمل عندما كان بريق السيوف يشد إليها
الصفحه ٥١٨ : الموحّد عن المشرك ـ بوضوح ـ وإلى هذه الحقيقة أشار القرآن الكريم في آيات عديدة ، فهناك فريق من الناس عندما
الصفحه ٢١٩ :
الحية
؟
وهل هذا إلّا تفسير
قول النبي موسى عليهالسلام ، إذ قال :
( رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ
الصفحه ٥٥١ :
وبينما ينسب الشفاء
إلى غيره كالقرآن والعسل ، والجواب انّه ليس هنا في الحقيقة إلّا فعل
واحد وهو
الصفحه ٢٢٤ :
والجدير بالذكر أنّ
الإمام علياً عليهالسلام أشار إلى هذا البرهان ذاته عندما تحدّث
عن خلقة النمل
الصفحه ٤٨٨ : ليس ثمة من فارق بين اللفظتين إلّا فارق الجزئية والكلية ، فهما
على وجه كزيد وإنسان ، بل أولى منهما
الصفحه ٣١٩ : « الحيوانية والناطقية » التي تتكون منهما ذات زيد ، أما « علمه » فما
هو إلّا « حلية » توجت إنسانيته ، وزينتها
الصفحه ٤٨٣ :
عبادة قطعاً ، فقد مدح الله فريقاً من عباده بصفات تستحق التعظيم عندما قال :
( إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَىٰ