البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٣/١ الصفحه ٢٤١ : في هذه
الآية يفيد أنّ القرآن الكريم ينسب « العلم والوعي » إلى الفريق المسبِّح ، ويصرّح بأنّ كل واحد
الصفحه ٢٥٨ : الْجِبَالُ هَدًّا ) (١).
فإذا لم تكن في « الجبال
» تلك القابلية وذلك الوعي لما يدور خارجها لما صحت هذه
الصفحه ٢٦١ : » (١)
وخلاصة ذلك هي : أنّ
الوجود ـ في كل مراتبه ـ ملازم للشعور والعلم والوعي ، وكل شيء نال حظاً من الوجود
الصفحه ٤٤ : ).
فلم يخلق جماعة على
غريزة الإيمان ، وجماعة أُخرى على غريزة الإلحاد.
جماعة على الميل إلى الخير ، وجماعة
الصفحه ٢٥٩ : » الكاشفة عن وجود مثل هذا الوعي فيها إذ يقول :
( ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ
الصفحه ١٥٠ : أن ينتهي إلى واجب الوجود حتماً ، دفعاً للتسلسل والدور.
وهكذا أثبت صدر
المتألّهين وجود « الوعي » لدى
الصفحه ٢٦٣ : الحظ أنّ
العلوم الحديثة ـ اليوم ـ أثبتت بفضل جهود المحققين والباحثين : « وجود الوعي والعلم » في عالم
الصفحه ٢٤٣ : التي تقدّس الباري ، وتنزّهه بكامل شعورها وإدراكها ووعيها ـ ولكن كثيراً من المفسرين لم يرتضوا هذا الرأي
الصفحه ٢٥٧ : (أي حالة الخشوع) إلى ما لا يكون قابلاً لها.
وربّما يحتمل أنّ
الآية كناية عن عظمة القرآن وجلالة قدره
الصفحه ٢٦٠ : والفهم في جميع أجزاء هذا العالم ، وذراته.
أمّا كيف وماذا تكون
حقيقة هذا الشعور والفهم والوعي ، وما هو
الصفحه ٢٢٩ : الكون بأسره : «
كتلة واحدة » من الخضوع والخشوع ، والشعور والإحساس والوعي.
أو كأنّ الكون ـ
بجميع أجزائه
الصفحه ٢٥٤ : من
مجموع هذه الآيات أنّ الطيور والنمل تتمتع بنوع خاص من الوعي والشعور ، وأنّه لو أُتيح للإنسان أن
الصفحه ٤٩٣ :
بالمعبود
، وإلّا فإنّ المعبودية هي لازم الإله وليست معناه البدوي.
والذي يدل ـ بوضوح ـ
على أنّ
الصفحه ٤٩٦ :
فلو فسر الإله في
الآية بالمعبود لزم الكذب ، إذ المفروض تعدد المعبود في المجتمع البشري ، ولأجل هذا
الصفحه ٤٢٢ :
انتسابها
إلى الله ، بل هي من تلك الزاوية طوارئ جميلة ، وإنّما يتّصف بها إذا كان هناك نوع من