البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٤/١ الصفحه ٢٣٨ : ، وبالتالي وصف الله بالتنزيه عن الصفات السلبية التي لا تليق بشأنه.
قال ابن فارس في
مقاييسه : « التسبيح : هو
الصفحه ٢٤٣ : ، وأي تفسير للتسبيح لا يكون حاكياً عن تنزيه الله ، وتقديسه من النقائص والعيوب لا يمكن أن يكون تفسيراً
الصفحه ٣٣٤ : .
وقد دفع هذه الفرقة
إلى اختيار مثل هذه العقيدة ، تصور تنزيه الله عمّا يفعله العباد من الآثام والقبائح
الصفحه ٢٤٦ : تنزيه الله عن
« الشريك » مثلاً ، تأتي شهادة هذه الموجودات على النحو الآتي :
إنّ النظام الواحد
الذي
الصفحه ٢٤٥ : أجزائه ، وتسليمه للسنن والقوانين الإلهية لا يرتبط بمسألة تنزيه الله ، وتقديسه تعالى من العيب والنقص
الصفحه ٢٤٧ : لانغماسهم في المادية ، أو لأجل كون دلالة الموجودات على « تنزيه
» الله عظيمة جداً بحيث لا يمكن للبشر أن يقف
الصفحه ٣٠٠ : .
° القرآن
ومعبودية المسيح
إنّ القرآن ينزّه
الله تنزيهاً مطلقاً عن أن يبعث رسلاً يدعون الناس إلى عبادة
الصفحه ٦٠٥ : والمساواة.
ومن الطبيعي أنّ هذه
العدالة والمساواة في النظام الإسلامي ليستا ناشئتين إلّا من تنزّه المشرّع
الصفحه ٢٤٤ : ـ أنّ له صانعاً خالقاً حتى أنّ وجود المادي الملحد المنكر لله بلسانه ، هو أيضاً ، يشهد بوجود الخالق
الصفحه ٥٧٦ :
فقد جعل دعاء الغير ـ
في هذه الآيات ـ مساوياً مع دعاء الله ويستنتج من ذلك أنّ دعاء الغير عبادة له
الصفحه ١٢٢ :
ويتلخص هذا البرهان في
: أنّ للإنسان أن يتوصل إلى معرفة الله من مطالعة الوجود نفسه ... بمعنى أنّه
الصفحه ٦٠٣ :
( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ).
(١)
فالله الذي خلق جميع
ذرات هذا
الصفحه ٢٣٩ :
والتنزيه
: التبعيد ، والعرب تقول : سبحان من كذا : أي ما أبعده ».
وحيث إنّ بعض الآيات ذكرت
كلا
الصفحه ٢٤٨ :
والعجز)
فلماذا وصف القرآن بعض الحيوانات كالطير بإدراكها لتسبيحها وتنزيهها لربها وكونها تعلم
الصفحه ٢٩٦ :
أذعن
له الإنسان لغرض إدارة الحياة وضمان تمشيتها وجريانها ، في حين أنّ مالكية الله للسماوات والأرض