البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٢/٤٦ الصفحه ٣٤ : لا يعني أنّ نوجه عنايتنا إلى ما « وراء الطبيعة » ونتجاهل عالم المادة ونهمل دنيا الطبيعة ، بل انّ
الصفحه ٣٨ :
والالتفات
إلى ما وراء المادة .. وإنّما الخلاف وقع في خصوصيات هذا الاعتقاد وليس في جوهره وأصله
الصفحه ٥٤ : كشف النقاب عن « عالمية » هذا الإحساس ، ونعني حس البحث عن الله والانجذاب إلى ما وراء المادة
الصفحه ٩٢ :
هذا
المستقبل محقّق الوقوع فيكون كالماضي.
وعلى كل حال فإنّ ظرف
توجه هذا الخطاب القرآني إلى النبي
الصفحه ٩٧ :
فيقول : إنّ لفظة « كن
» إشارة إلى الوجود الدفعي الجمعي للعالم (١) خصوصاً إذا ضممنا هذا المقطع من
الصفحه ١٢١ : مقدور كل فرد من أفراد البشر أن يستفيد منها حسب مذاقه وحسب إدراكه فيهتدي إلى الله ويتوصل إلى معرفته تعالى
الصفحه ١٣٣ :
ثم إنّ قولنا : بأنّ
الظواهر تنجذب إلى ناحية « الوجود » على أثر وجود عللها لا يعني أنّ هذه الظواهر
الصفحه ١٣٥ :
العدم
إلى الأبد.
وحيث إنّ الفقر
والاحتياج من لوازم ذوات تلك الأشياء ـ لأجل ذلك ـ يجب أن تبقى
الصفحه ١٤٥ :
كما
كان يظن ويعتقد قوم إبراهيم في العراق ، ويتصورون أنّ تدبير الحوادث الأرضية فوِّض إلى القمر
الصفحه ١٩٠ :
مستقلة.
ففي هذه الحالة (أي
في حالة نزولها منفردة مستقلة) يمكن أن تكون ناظرة إلى دلائل وجود الله
الصفحه ٢٠٣ : السلسلة إلى حد معين ونقطة معينة لم يكن وجودها مشروطاً بشرط ، ولا متوقفاً على شيء ، وهذا هو واجب الوجود
الصفحه ٢١٧ : وجود الهداية الإلهية والإرشاد الرباني في عالم الحيوانات نقرأ معاً ما يقوله العلّامة موريسون حول بعض
الصفحه ٢٧٧ :
أساساً
ـ ولذلك يتعين علينا أن نتوقف هنا قليلاً ونصغي إلى شهادة العقل.
لقد استدل الفلاسفة
الصفحه ٣٠٦ : البدعة من رجال الكنيسة يصرون ـ بشدة ـ على أن يوفقوا بين هذا « التثليث » و « التوحيد » بالقول بأنّ الإله
الصفحه ٣٢٤ :
( فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ).
(١)
وفي سورة فاطر وصف
القرآن الكريم جميع الناس بالفقر إلى