البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٣/١ الصفحه ٢٢١ : الأجزاء والعناصر الجسمانية لهذه الأحياء وانضمامها إلى بعض بنحو يؤدي ذلك النظم والتركيب الخاص إلى صدور هذه
الصفحه ٦١٩ : بَعِيدًا ).
(١)
بل انّ القرآن يحذر
المجتمع الإسلامي أساساً من أيِّ ركون إلى النظم الطاغوتية والابتعاد عن
الصفحه ٦١٥ : للإنسان السعادة والحياة الكريمة ، وتسوقه إلى الكمال في حين لا يصدق مثل هذا بالنسبة إلى النظم البشرية
الصفحه ٤٧٠ :
يريدون.
وبالجملة : فتفويض
التدبير إلى العباد قسم من استقلال العبد في فعله وعمله عمّن سواه ، سوا
الصفحه ٢٢٢ : نسبتها إلى الجهاز الميكانيكي إذا كان ذلك الجهاز كافياً في صدور تلك الأعمال منها بأن يكون نفس نظام ذلك
الصفحه ١٦٢ : أساس
البرهان هو نظام السماوات والأرض فالآية حينئذ تكون ناظرة إلى « برهان النظم ».
وإذا كان أساسه هو
الصفحه ١١٧ :
° ٥. برهان النظم
لقد ظل النظام البديع
العجيب الذي يسود كل أجزاء الكون من الذرة إلى
الصفحه ٢٢٣ :
الإشارة إلى نكتة مهمة وهي :
أنّ هذا البرهان سواء
رجع إلى برهان النظم بمعنى أنّ أعمال هذه الأحياء ما هي
الصفحه ٤١٣ : الجذب والدفع ـ لتعرض الكون بأسره للخلل
ولم يبق للكون وجود ولا أثر.
ولقد أشار القرآن
الكريم إلى هذا
الصفحه ٦٠٥ : يدور في فلكهم ، يعفون أنفسهم من الضرائب والرسوم ، وكأنّهم بحاجة إلى الشفقة والعطف والمعونة ـ رغم
الصفحه ١٣٠ : إليه ، وقلنا انّ هذا الاستدلال يشير إلى دليل النظم أو الإمكان أو ...
وفي كل ذلك نستعين
الله على فهم
الصفحه ١٨٤ :
البيضاء
هي بنسبة واحدة إلى مائة ، والآن أعد الرخام إلى الكيس ، وابدأ من جديد ، انّ فرصة سحب
الصفحه ١٢١ : محالة.
غير أنّ أكثر هذه
الأدلة شهرة وشمولاً وأقربها إلى الأذهان هو برهان النظم .. فهو برهان يلتفت إليه
الصفحه ١٨٥ : ).
(١)
إنّ قول الله هذا ـ
مضافاً إلى كونه مشيراً إلى « برهان النظم » يمكن أن يكون تلويحاً إلى عوامل استقرار
الصفحه ١٧٣ : ). (١)
فالآية تقول :
الآن وأنتم ترون آثار
تلك القدرة الإلهية ظاهرة في عالم الخلق ساطعة في دنيا الطبيعة ، فلم