البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٣/٤٦ الصفحه ٤٣٣ :
° دوافع الشرك في العبادة
نشير ـ من بين الدوافع
الكثيرة ـ إلى ثلاثة دوافع
الصفحه ٤٩١ : يشابهها يراد منه ما يرادف الإله على وجه الكلية ، (أي ما معناه أنّه هو الإله الذي يتصف بكذا وكذا).
ويقرب
الصفحه ٥١٩ : هذه الآيات ـ ليس فقط أنّ هؤلاء إذا وصلوا إلى البر أو نجوا عكفوا على عبادة الأوثان ، بل المراد ما هو
الصفحه ٦٥٠ : ، أما مع انتشار الشيوعية واستقرار النظام الشيوعي في العالم كله فلا حاجة إليها.
غير أنّ ماركس نظر
إلى
الصفحه ٥٥ :
° ٢. الفطرة
هي الهادية إلى الله وليس التعليم
يستيقظ الشعور الديني
في باطن كل إنسان
الصفحه ٨٦ : ، وهو ينطوي على سلسلة من الغرائز والاستعدادات ، وسلسلة من الحاجات الطبيعية والفطرية إلى جانب سلسلة من
الصفحه ٩٨ : :
وجه إلى الدنيا ، وحكمه
أن يحصل بالخروج من القوة إلى الفعل تدريجياً ومن العدم إلى الوجود شيئاً فشيئاً
الصفحه ١٤٢ :
وما
لم يثبت بطلان الفرض. فإذا ثبت بطلان الفرض تركه وانتقل إلى دراسة الفرض الآخر ، وهكذا يتحكم نوع
الصفحه ٢٠٦ :
هذه الآية تدعونا إلى
التدبّر في أُمور عديدة :
١. النظر في العالم
من أرض وسماء واختلاف الليل
الصفحه ٢١٢ :
° التوحيد الاستدلالي ـ البرهان الثالث عشر
الحيوانات
والهداية الإلهية
( رَبُّنَا
الصفحه ٢٤٥ :
فهذه الطاعة المطلقة
أزاء تلك الإرادة الإلهية العليا ، وهذا الانصياع لتلكم السنن الإلهية هو
الصفحه ٣٢١ :
«
غناءه » سبحانه في العلم ، بما وراء ذاته ، عن غيره ، فيعلم بذاته كل الأشياء دون حاجة إلى الغير
الصفحه ٣٦٤ :
إنّ جميع الظواهر
الكونية ومنها أفعال البشر وإن كانت داخلة في إطار الإرادة الإلهية وليس
شيء منها
الصفحه ٣٧١ : من الشمس وأكبر من القمر
، فالصغر والكبر ليسا وصفين حقيقيين بالنسبة إلى الأرض بحيث يدخلان في
حقيقة
الصفحه ٣٨٤ : الحياة ومجالاتها.
يقول عن اعتقادهم
بالنسبة إلى معبوداتهم المزعومة :
إنّ معارفنا عن
الأساطير العربية