البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٧/١ الصفحه ١٢٢ : ءٍ شَهِيدٌ )
(١)
إشارة إلى هذا الدليل (٢).
كما ورد في أدعية
أئمّة أهل البيت عليهمالسلام ما يشير إلى هذا
الصفحه ٢٠٣ : : ( أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
ناظراً إلى هذا المعنى.
أي انّه شاهد على كل
شيء حتى نفسه وذاته ، أو
الصفحه ١٨٧ : يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ
يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ).(١)
لقد
الصفحه ١٩٠ : يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) ، فيمكن أن يكون إشارة إلى برهان آخر
تسمّيه
الصفحه ١٩١ : أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) ، ففي هذا القسم نكون قد توصلنا عن
طريق شهود الله إلى معرفة صفاته
الصفحه ١٩٤ :
٢. صدر المتألّهين
مؤلف الأسفار الأربعة ، فقد بيّن هذا البرهان بنحو آخر لا يحتاج إلى أية مقدمات
الصفحه ٢٢٣ :
الإشارة إلى نكتة مهمة وهي :
أنّ هذا البرهان سواء
رجع إلى برهان النظم بمعنى أنّ أعمال هذه الأحياء ما هي
الصفحه ١٨٩ : وتشهده ، إذ قال :
( أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
شَهِيدٌ ).
وعندئذ ـ أي وفق
الصفحه ٢٠٠ : يشهد بعد ذلك على سائر ما بعده في الواجب.
وإلى مثل هذا أُشير
في الكتاب الإلهي في قوله سبحانه
الصفحه ٣٨٣ : في متناول أيديهم ، وحيث كانت عبادة الموجود البعيد عن متناول الحس واللمس
صعب التصور لديهم عمدوا إلى
الصفحه ١٠٩ : رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ ... ) قال :
« أخذ الله من ظهر
آدم ذريته إلى يوم القيامة وهم كالذر ، فعرفهم نفسه
الصفحه ٣٨٦ : هذا المعنى
في كتب اللغة والقواميس الأُخرى.
° هل
للرب معان مختلفة ؟
إنّ وظيفة كتب اللغة
والقواميس
الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ
الصفحه ١٣٦ :
لاتصاف
ما سواه بصفة الإمكان.
وقد بيَّنت الآية هذه
الحقيقة بقولها : ( إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ
الصفحه ٢٧٧ : .
وأمّا البرهان الثاني
فيطلب توضيحه من الكتب الفلسفية والكلامية ، التي تتحدث عن الصفات الإلهية. (١)
وإذا