البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٧/١٠٦ الصفحه ٨٥ : لئلّا يدّعوا يوم القيامة الغفلة عن ذلك وسقوط الحجة عنهم فيه ، فإذا جاز نسيانهم له عاد الأمر إلى سقوط
الصفحه ٨٩ : على هذه الوديعة الإلهية وهي « غريزة الميل والانجذاب إلى الله ».
وإذا أردنا أن نتحدث
عن ذلك بلغة
الصفحه ٩٥ : والبساط دفعة واحدة.
٥. لنتصوّر أنفسنا
ونحن جلوس في مكان ما من ضفاف النيل ننظر إلى الماء ونراقب جريانه
الصفحه ١٣٨ :
تكون
ناظرة إلى « برهان الإمكان » (١) ، لأنّ التركيز في هذه الآية واقع ـ
كما نرى ـ على مسألة
الصفحه ١٤١ :
مطالعته
الباحثة للكون ، وأوّل نظره إلى ما حوله بنظرة المحقق المتأمّل واستفادته هذه المطالب
الصفحه ١٤٤ : الآية هو كوكب الزهرة (١).
ذلك مضافاً إلى أنّ
الصابئة الذين كانوا يقطنون في العراق وكان النبي إبراهيم
الصفحه ١٤٩ : بد أن ينتهي ـ من حيث الوجود ـ إلى موجود آخر ، منزّه عن صفة الإمكان ، واجب الوجود ـ حسب الاصطلاح
الصفحه ١٥٩ :
الخالقة لنفسها وهي الصانعة لذاتها والموجدة لها.
وإلى هذا الاحتمال
أشارت جملة :
( أَمْ هُمُ
الصفحه ١٦٢ : أساس
البرهان هو نظام السماوات والأرض فالآية حينئذ تكون ناظرة إلى « برهان النظم ».
وإذا كان أساسه هو
الصفحه ١٧٩ :
فهذه النيازك والصخور
الفضائية الطائرة في الجو تواصل رحلتها بسرعة ٦ إلى ٤٠ ميلاً في الثانية
الصفحه ١٨٠ :
ربع قطرها الفعلي لعجزت جاذبيتها عن الاحتفاظ بالماء والهواء على سطحها ولارتفعت درجة الحرارة إلى حد
الصفحه ١٨١ : ، لتضاعف طول الليالي والأيام إلى عشرة أضعاف ما هي عليه الآن ، ولأحرقت شمس الصيف بحرارتها الملتهبة كل
الصفحه ١٨٥ : ).
(١)
إنّ قول الله هذا ـ
مضافاً إلى كونه مشيراً إلى « برهان النظم » يمكن أن يكون تلويحاً إلى عوامل استقرار
الصفحه ١٩٥ : بحسب المفهوم إلى واجب وممكن ، والممكن لذاته لا يترجّح وجوده على عدمه ، فلابد له من مرجّح من خارج
الصفحه ١٩٨ :
إمّا أن تمضي إلى غير
نهاية بحيث يكون كل واحد من هذه الممكنات قد اكتسب الوجود من سابقه فحينئذ يلزم