البحث في مفاهيم القرآن
١٧٢/١ الصفحه ١٩٨ :
إمّا أن تمضي إلى غير
نهاية بحيث يكون كل واحد من هذه الممكنات قد اكتسب الوجود من سابقه فحينئذ يلزم
الصفحه ١٩٧ :
آخر
موجود ، أمّا أن يكون وجودها من لدن نفسها (١) بحيث لا تحتاج في تحققها على صعيد الوجود الخارجي
الصفحه ١٩٩ :
٢. وأمّا أن يكون
مفاضاً من غيره ، وقائماً بذلك الغير لكن ذلك الغير قائم بنفسه ، فقد اعترفنا بواجب
الصفحه ١١٥ : ننسب إليه الوجود الخارجي فهو :
إمّا أن يقتضي الوجود
لذاته ، أي ينبع الوجود من ذاته ، فهو « واجب
الصفحه ١٦٠ : هذه الاحتمالات فنقول :
أمّا بطلان الاحتمال الأوّل
ففطري ، لبداهة أنّ لكل ظاهرة وحادث موجداً ومحدثاً
الصفحه ١٦٢ :
موجودين
متحقّقين قبل أنفسهم ، وهذا هو تقدّم الشيء على نفسه ، وهو محال ، لأنّه دور.
وأمّا في
الصفحه ٢٨٠ : الأوّل مكان الثاني) ، ففي مثل هذه الصورة فقط يمكن افتراض اللانهائية واللامحدودية في كل من الخطين.
أمّا
الصفحه ٣١٦ : جانب علة أُخرى ؟ وكلّها باطلة.
أمّا الأوّل فلا
يحتاج إلى مزيد بيان إذ لا يعقل أن يكون الشيء علة لنفسه
الصفحه ٣٢٥ : أحد. وأمّا لو جُعلت في سياق الإثبات فتستعمل على نحو الإضافة فقط مثل قولهم : أحدهم ، أحد عشر.
وأمّا
الصفحه ٣٢٦ : كل واحد له ثانياً وثالثاً أمّا خارجاً وأمّا ذهناً بتوهم أو
بفرض العقل فيصير بانضمامه كثيراً ، وأمّا
الصفحه ٦٩ :
« فطرهم على التوحيد (١)
عند الميثاق على معرفته أنّه ربّهم ». (٢)
وأمّا ما فسرت الفطرة
فيه
الصفحه ٧٢ : إمّا كسبية أو بديهية ، والكسبية إنّما يمكن تحصيلها بواسطة تركيب البديهيات فلابد من سبق هذه العلوم
الصفحه ٨٠ : الخطاب
في هذه الآية أمّا موجه إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأمّا إلى
__________________
١.
إنّ
الصفحه ٩٤ : لحظة إلّا بعيراً واحداً.
أمّا إذا صعد هذا
الشخص على سطح تلك الغرفة فإنّه يتسنى له في هذه الحالة أن
الصفحه ٩٩ : مِنَ الْمُوقِنِينَ ). (١)
وأمّا هذا الوجه
الدنيوي الذي نشاهده نحن من العالم الإنساني وهو الذي يفرّق