البحث في مفاهيم القرآن
١٧٢/١٢١ الصفحه ٤٧٦ : : وأمّا التفويض فيطلق على معان بعضها منفي وبعضها مثبت :
فالأوّل : التفويض في
الخلق والرزق والتربية
الصفحه ٤٩٠ : ، بل من الخصوصيات الفردية التي بها يمتاز الفرد عمّن سواه من الأفراد ، وأمّا الجامع بينه وبين سائر
الصفحه ٤٩٢ : المناسبات يوم وضع وأُطلق لفظ الجلالة أو لفظ الإله عليه سبحانه ، وأمّا بقاء تلك المناسبات إلى زمان نزول
الصفحه ٤٩٣ : « المعبود » ، لوجود المعبودات الأُخرى في العالم وإن كانت مصطنعة.
وأمّا جمعه على
الآلهة فليس على أساس أنّه
الصفحه ٤٩٥ : المدبّر المتصرف أو من بيده
أزمّة أُمور الكون أو غير ذلك مما يرسمه في ذهننا معنى الإلوهية ، وأمّا
تعدّد
الصفحه ٤٩٨ : يكون شركاً.
فلو طلب إنسان ظامئ
الماء من خادمه فقد اتبع الأنظمة الطبيعية لتحقّق مطلبه ، أمّا إذا طلب
الصفحه ٥٠٧ : يبق هنا فعل غير عادي يصح استناده إلى المسيح عليهالسلام.
أمّا الجواب ، فنقول
:
أوّلاً :
أنّا لا
الصفحه ٥١١ : وإذنه وإرادته.
وأمّا ما نقل عنهم من
أنّهم كانوا يعتقدون في حق آلهتهم « بأنّه يمكن أن تتحقق أمانيهم
الصفحه ٥٢١ : أنّها علل غير مستقلة عين التوحيد ، وبلحاظ استقلالها في التأثير عين الشرك ، وأمّا غير الطبيعية من العلل
الصفحه ٥٢٤ : اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا
إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ). (٢)
وأمّا البحث عن أنّ
هذه الأرواح والنفوس هل في
الصفحه ٥٢٦ : تقول له : ادع الله لي كما كان أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يسألونه في حياته ، وأمّا بعد
الصفحه ٥٢٨ : المستغيث بعنوان كونه وارداً في الشرع وأمّا لو أتى به من جانب نفسه من دون أن ينسبه إلى مقام فلا يعد بدعة
الصفحه ٥٣٠ :
الاستغاثة مقرونة بالاعتقاد بالوهية المستغاث كانت شركاً حتماً ، وأمّا إذا كانت الاستغاثة ـ بالحي أو الميت
الصفحه ٥٣٣ : هذا الادّعاء ، لا أن نصف إقامة هذه المجالس بأنّها شرك.
وأمّا لو أقامها من
جانب نفسه من دون أن يسندها
الصفحه ٥٣٤ :
الوهابيون أُمراءهم بالاحترام الذي يفوق ما يفعله غيرهم تجاه أولياء الله فلا
يكون ذلك شركاً ، وأمّا إذا أتى