البحث في مفاهيم القرآن
١٧٢/١٠٦ الصفحه ٣٧٢ :
إنّ المحتاج إلى
الموجد والخالق إنّما هو وجود نفس الكرة الأرضية ، وأمّا صغرها وكبرها فهو
وليد
الصفحه ٣٧٣ : إذ يقولون :
جميع الموجودات من
حيث كونها تتحلّى بالوجود فهي مخلوقة لله بالذات ، وأمّا من حيث اتصافها
الصفحه ٣٨٨ : وصف عزيز مصر
بكونه رباً لصاحبه في السجن فقال : ( أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا
الصفحه ٣٨٩ : اتفاق جميع مشركي عهد الرسالة.
وأمّا التوحيد في
الإلوهية فهو التوحيد في العبادة الذي يعني منه أن لا
الصفحه ٣٩٢ : معهم أن يدفع الخطر عن ذلك
النبي العظيم ، وأمّا دلالتها على كون الرب بمعنى المدبّر فواضحة ، لأنّ فرعون
الصفحه ٤١١ : لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ
اللَّـهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ).
٢. وأمّا أن يدبِّر
كل واحد قسماً من
الصفحه ٤١٨ : وجود الحسنة والسيئة من الله سبحانه ، ولا خالق ولا مؤثر في الوجود إلّا هو ، وأمّا الآية الثانية فهي تركز
الصفحه ٤١٩ : هي أولى بأن تنتسب إلى نفس الإنسان ، وأمّا الهداية فهي كالحسنة أولى بأن
تنتسب إلى الله سبحانه.
وليس
الصفحه ٤٣٢ :
وأمّا الربوبية فهي
بمعنى التدبير والتصرّف في الكون ، لا « الخالقية » وان كان التدبير من حيث
الصفحه ٤٤٤ : » لا السجود له سجوداً حقيقياً.
ولكن كلا التصوّرين
باطلان.
أمّا الأوّل فلأنّ
تفسير السجود في الآية
الصفحه ٤٥٦ : بالإلوهية ، إلوهية صغيرة أو كبيرة.
أمّا الدعوى الأُولى
، فتدل عليها آيات كثيرة نشير إلى بعضها :
الصفحه ٤٥٨ : الدعوى
الأُولى بوضوح وجلاء.
وأمّا الدعوى الثانية
فتدل عليها الآيات التي تأمر بعبادة الله ، وتنهى عن
الصفحه ٤٥٩ : معبوداً ، وحيث إنّ هذا الوصف لا يوجد إلّا في الله سبحانه لذلك يجب عبادته دون سواه.
° سؤال وجواب
أمّا
الصفحه ٤٦٩ : التشريعي.
° أمّا القسم الأوّل
فلا شك أنّه موجب
للشرك ، فلو اعتقد أحد بأنّ الله فوض أُمور العالم
الصفحه ٤٧٠ : ومشيئته ، وليس التفويض أمراً ثالثاً ، بل هو داخل في القسم الأوّل.
وأمّا الاعتقاد بأنّ
القدّيسين من