البحث في مفاهيم القرآن
١٧٢/٩١ الصفحه ٣٢٧ : ـ نفي أي نوع من أنواع التركيب الخارجي والذهني عن الله.
وأمّا المسألة
الثالثة وهي « عينية الصفات
الصفحه ٣٢٨ : أمير المؤمنين عليهالسلام :
« وأمّا الوجهان
اللّذان يثبتان فيه [ أي في الله من التوحيد ] فقول القائل
الصفحه ٣٣٣ : « الله » عز وجل.
وأمّا الأسباب والعلل
الأُخرى فهي تستمد « وجودها » و « فاعليتها » أيضاً من الله ، وتقوم
الصفحه ٣٣٦ : تلك
المدبّرات ؟
المراد من تلك
المدبّرات أمّا العلل الطبيعية أو الملائكة التي تدبّر الكون.
فإذا
الصفحه ٣٣٨ : مجبوراً مقهوراً في أفعاله وأنكرنا وساطة العلل والأسباب وفاعليتها وعلّيتها.
وأمّا إذا قلنا
بمشاركة العلل
الصفحه ٣٤٤ : إرادته سبحانه من دون وساطة علة أو مشاركة سبب ، وهو ما عرفت بطلانه في الصفحات السابقة.
وأمّا كشف النقاب
الصفحه ٣٤٥ : عالم
الوجود إلّا خالق أصيل ومستقل واحد ، وأمّا تأثير العلل الأُخرى وفاعليتها فليست إلّا في طول خالقية
الصفحه ٣٥١ : : سوّاه. (٢)
وأمّا إذا تعلّق
الخلق بالشيء ونسب إليه من دون أن تقترن بمادة خاصة ، فيراد منه الإبداع
الصفحه ٣٥٢ : كتعلّقه بالذوات ، أو أنّه لا يتعلّق إلّا بالذوات ، وأمّا
الأفعال والأحداث فيتعلّق بها الإيجاد ، والإنسان
الصفحه ٣٥٣ : الحقيقة وانّه هل يجوز استعمال لفظ الخلق في مورد الأعمال وعدمه ؟
فنقول : أمّا أوّلاً
: لا شك أنّ الخلق
الصفحه ٣٥٩ : أنّ القرآن الكريم لم يصف أحداً بمثل هذه الخالقية دون الله تعالى.
أمّا الخلق والخالقية
التي يكون
الصفحه ٣٦٦ : ؟
° الجواب
أمّا الأفعال القبيحة
فإنّ لها جانبين : وبتعبير آخر : انّ هذه الأفعال يمكن أن تطالع من جانبين
الصفحه ٣٦٩ : وحسناً.
أمّا الشرور فهي من
نوع العدم ، والعدم ليس مخلوقاً ، بل هو من باب « عدم الخلق » وليس من باب
الصفحه ٣٧٠ : والتجريبية ، وإليك توضيحها :
كل موجود نصفه بصفة
أمّا أنّه موصوف بتلك الصفة في كل حال مع قطع النظر عن أي شي
الصفحه ٣٧١ : تتمتع بواقعية لا
تنكر على صعيد الخارج ، إنّما تحتاج
إلى جاعل وخالق.
وأمّا الصفات النسبية
حيث إنّها