البحث في مفاهيم القرآن
١٧٢/٦١ الصفحه ١٠٨ :
بقية الصور لحديث زرارة حرفاً بحرف.
أمّا الروايات الأربع
الأُخرى (أعني : ٨ و ١٤ و ١٧ و ١٨) فهي
الصفحه ١١٦ : دواليك بحيث يلزم « التسلسل ».
وأمّا لو كان العامل
الخارجي الأوّل ـ في حين كونه موجداً وعلّة للأشيا
الصفحه ١٢٨ : ، ولم يقم عليه أي دليل أبداً ، وذلك إمّا لبداهة وجود الله وفطريته ، أو لأنّ ذات
الله أسمى من أن يحتاج
الصفحه ١٣٢ : ذلكم الشيء إلى إحدى الناحيتين ..
فإن كان هناك موجد
غني ، جرّ الظاهرة قهراً إلى ناحية الوجود.
وأمّا
الصفحه ١٤٦ : ، مفارقاً لهم ، غير حاضر لديهم ولا شاهداً لأوضاعهم.
أمّا ذلك الموجود
الذي يكون بعيداً عن مربوبيه ، ساعة أو
الصفحه ١٦١ :
معنى
الدور البديهي البطلان.
وأمّا الاحتمال
الثالث فهو كسابقيه في التهافت والبطلان ، إذ ليس هنا
الصفحه ١٦٧ : : الدعوة إلى الإيمان بالمعاد ، وبعث الإنسان في يوم القيامة ، وضرورة عبادة الله وحده.
وأمّا مسألة إثبات
الصفحه ١٦٩ : .
أمّا من خلق النطفة
ومن أوجدها ؟ فلا يمكن أن نعتبر الأب هو الخالق لها ، لبداهة جهله بحقيقتها.
ولذلك
الصفحه ١٧٥ : أصالة لهذا القانون.
أمّا لماذا كان يرى
أنّ التجربة أعجز من أن تثبت ذلك فلسنا بصدده الآن. ولو كان هيوم
الصفحه ١٧٨ : الصحيحة اللازمة للحياة ! وليس لدى العلم إيضاح لهذه الحقائق.
أمّا القول بأنّ ذلك
نتيجة المصادفة فهو قول
الصفحه ١٨٤ : الشروط المساعدة للحياة والنظم والترتيب اللازمان ، وأمّا بقية الصورة فلا تصلح لظهور الحياة وبقائها.
إنّ
الصفحه ١٨٩ : .
وأمّا إذا درسنا
الآية الثانية بقطع النظر عن الآية المتقدمة عليها ، أو احتملنا نزول الآية الثانية مرتين
الصفحه ١٩١ : عكس لدار.
وأمّا
الاستدلال من الآيات الآفاقية والأنفسية على وجوده سبحانه وصفاته فعلى وجه آخر لا يسع
الصفحه ١٩٥ : ، وليس بذلك كما زعم. (١)
وأمّا تفصيل البرهان
:
١. لا ريب انّ وراء
ذهننا ، وتصوّراتنا وجوداً خارجياً
الصفحه ٢٠٧ : الأُمور نتائج مختلفة متنوعة :
وأمّا هذه الأُمور
فهي :
١. كيف امتدت الأرض واتّسعت
؟
٢. كيف ولماذا