البحث في مفاهيم القرآن
١٧٢/٣١ الصفحه ٤٢٩ :
بينها.
(١)
أمّا العرب البائدة
مثل عاد وثمود : أُمم هود وصالح ، ومثل سكنة مدين وسبأ : أُمم شعيب
الصفحه ٤٥٢ : مدار أمّا أن نعتبر هذه الأعمال خارجة ـ بطبيعتها ـ عن مفهوم الشرك ، أو أن نقول إنّها من مصاديق الشرك في
الصفحه ٤٦٠ : عنه.
وأمّا كون العبادة
موضوعة للخضوع الناشئ عن الاعتقاد بالإلوهية ، بحيث يكون النشوء عن تلك العقيدة
الصفحه ٤٦٦ :
° سؤال وجواب
أمّا السؤال فهو : لا
شك أنّ « العبادة » مفهوم بسيط وجداني ، فكيف يفسر هذا
الصفحه ٤٨٨ : إلّا على الاسم الخاص ، وأمّا « گاد » في اللغة الانجليزية فكلما أُريد منه الاسم العام كتب على صورة « god
الصفحه ٥١٧ :
التوحيدي من مناص إلّا الاعتقاد بمثل هذا الأمر وعلى هذا النمط.
أمّا عندما نرى لهذه
الأسباب والعلل
الصفحه ٥٢٧ : العبادة ، ولم يعبد موسى بهذه الاستغاثة والطلب.
وأمّا لو استغاث به
وهو يعتقد باستقلال روحه في الإغاثة
الصفحه ٥٦٠ : ـ.
وأمّا ما اعترف به
ابن عبد الوهاب (ضمن كلامه المنقول سلفاً) من أنّ الله أعطى الشفاعة لنبيّه ولكنَّه تعالى
الصفحه ٦٥٣ :
« أمّا الإمرة البرة
فيعمل فيها التقي ، وأمّا الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي ، إلى أن تنقطع مدته
الصفحه ٥ : المنذِرين ، وعلى آله الطيّبين الطاهرين الذين هم عيش العلم وموت الجهل.
أمّا بعد ، فانّ
القرآن كتاب أبديّ
الصفحه ١١ : المضمار.
وأمّا الأجزاء
الثمانية الباقية فقد قمت بكتابتها وتحريرها بفضل من الله سبحانه فجاءت هذه الموسوعة
الصفحه ١٦ : الذي لا يحتاج إلى معونة أحد أو شيء في الإيجاد
والتأثير والإبداع والابتكار.
وأمّا تأثير ما عداه
« من
الصفحه ١٨ : » !!
وأمّا
الذي نقوله نحن فهو أنّ كل فاعل إنّما يعتمد ـ في فعله وأثره ـ على الله من حيث
إنّه فقير محتاج إلى
الصفحه ٢٢ : الله ، فالطاعة هي أيضاً حق منحصر بالله سبحانه لا يشاركه فيها ولا ينازعه أحد.
وأمّا لو شاهدنا
القرآن
الصفحه ٢٣ : واحد » في واقع الحال ، وهو الله جل جلاله. وأمّا إطاعة الآخرين
(أي غير الله) فليست إلّا في ظل إطاعة الله