البحث في مفاهيم القرآن
١٧٢/١٦ الصفحه ١٠٥ : الأحاديث : ٦ و ٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٣٥.
وإليك نص هذه
الأحاديث :
أمّا الأحاديث ٦ و ٢٢
و ٣٥ وجميعها واحد راوياً
الصفحه ١٢٩ : :
١.
أمّا أنّ الله غني ، فلأنّه يمكنه أن يعدمنا لنعلم أنّه لا يحتاج إلينا ، وأنّه لو
شاء لأتى بخلق جديد
الصفحه ١٤٧ :
تحكم
على الوجود ، أو تدبّر شؤون الأرض.
وأمّا استفادة الكائنات
الأرضية من نور هذه الأجرام فليست
الصفحه ١٩٦ :
٢. الوجود في أي
مرتبة من المراتب لا يخلو إمّا أن يكون واجباً أو يكون ممكناً.
وبتعبير آخر : إمّا
الصفحه ٢٠٣ :
أمّا إذا تحقّق حمل
المتاع المذكور فسنكتشف أنّ هناك ـ قطعاً ـ من أقدم على حمل المتاع دون أن يعلّق
الصفحه ٢١٣ :
أمّا أنّها لا يمكن
أن تكون عن طريق الوراثة ، فلأنّ المعلومات لا يمكن أن تنتقل من أحد إلى أحد من
الصفحه ٢٢٠ : الظاهرة
العجيبة ، لنا أن نختار إحدى طرق ثلاث :
١. أمّا أن نحتمل
بأنّ هذه الأحياء تملك بنفسها من العقل
الصفحه ٢٣٠ :
والفرق بين السجود
والتسبيح والحمد واضح.
أمّا السجود فهو
الخضوع أمام كماله المطلق ، أو الخضوع
الصفحه ٢٦٢ : الحالة يجب
إمّا أن لا يكون الوجود منشأ للكمالات ومنبعاً للآثار وإمّا أن نتصور للوجود حقائق متباينة ، أي
الصفحه ٢٧٥ : مطلق ـ دونما مناقشة أو تردد.
* * *
وأمّا الفريق الثاني
من الشهود ، أعني : الملائكة ، فهو يسبح لله
الصفحه ٢٧٧ : .
وأمّا البرهان الثاني
فيطلب توضيحه من الكتب الفلسفية والكلامية ، التي تتحدث عن الصفات الإلهية. (١)
وإذا
الصفحه ٣١٤ : ء المؤلفة للذات الإلهية إمّا أن تكون « واجبة الوجود » فحينئذ سنقع في مشكلة « تعدد الآلهة » التي يعبر عنها في
الصفحه ٣٢٩ : الأجزاء
الخارجية (والتركيب الخارجي).
٢. نفي الأجزاء
العقلية (والتركيب العقلي).
أمّا المسألة الثالثة
الصفحه ٣٤٦ :
٢. انّه لا مدبر
للعالم إلّا « الله » ولا تدبير لغيره إلّا بإذنه سبحانه وأمره.
وأمّا القسم
الصفحه ٣٨٦ : هي ضبط موارد استعمال اللفظة ، سواء أكان المستعمل فيه هو الذي وضع عليه اللفظة أم لا ، وأمّا تعيين