البحث في مفاهيم القرآن
١٧٢/١٥١ الصفحه ٥٧٨ : .
٣.
النسبة بين الدعاء والعبادة عموم وخصوص من وجه : ففي هذه الموارد يصدق الدعاء ولا
تصدق العبادة
، وأمّا في
الصفحه ٥٨٢ : مجموع الآيات التي ورد فيها لفظ الدعوة وأُريد منه القسم الملازم للعبادة لرأى أنّ الآيات أمّا وردت حول
الصفحه ٥٨٣ : ) ؟. (١)
والجواب : انّ البحث
في هذا الفصل مركز على تمييز العبادة عن غيرها ، وأمّا كون الدعوة مفيدة أو لا ، فخارج عن
الصفحه ٥٨٤ : ء والشفاعة والعون من عباد الله الصالحين ليست عبادة لهم ، وأمّا أنّهم قادرون على الإجابة أم لا ، مأذونون في
الصفحه ٥٨٧ :
يتديّن باليهودية أو بالنصرانية ، وكانت المدينة محط الأُولى ونجران محط الثانية.
وأمّا الطوائف
المسيحية
الصفحه ٥٩٢ : دعوة غير الله ، وأمّا أنّ دعوته تكون مستلزمة لعبادته فلا يدل ظاهر الآية عليه أبداً ، إذ أنّ النهي عن
الصفحه ٥٩٤ : يقوم بالفعل مستقلاً من دون الله كما هو المزعوم للمشركين في آلهتهم.
وأمّا طلب الحاجة
ممّن لا يقوم (في
الصفحه ٥٩٥ : .
وأمّا ما روي عن
النبي من قوله : « لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » (٤) ، فالمراد
الصفحه ٦٠٣ : التي تليق بالمجتمع الإنساني وتسعده ، هذا بالنسبة إلى الشرط الأوّل.
* * *
وأمّا الشرط الثاني ،
أعني
الصفحه ٦٠٤ : مشرِّع إلّا الله وحده.
وأمّا المجتهدون
والفقهاء فهم في الحقيقة ليسوا إلّا متخصصين في معرفة القانون
الصفحه ٦٠٧ :
وأمّا الآية الثانية
، فهي تهدف إلى أنّ يعقوب لا يملك لأبنائه أمراً ولا يضمن لهم في صفحة الوجود
الصفحه ٦١١ : إنّما لا يجوز إذا كان هناك حكم إلهي ، أمّا إذا
لم يكن هناك حكم لله في مورد من الموارد ، فلم لا يجوز
الصفحه ٦١٨ : إلّا طرقاً للأُمم والأقوام ، لكل
قوم حسب مقتضيات عصره ومدى احتياجه.
وأمّا الملّة ، فهي
بمعنى السنن
الصفحه ٦٢٠ : السلطة التشريعية تجاه القسم الثاني ؟
أمّا الجواب : فنقول
: إنّ التغيّر والتطوّر ليس في جوهر القانون
الصفحه ٦٢٢ : والمسلمين الذين أخرجوهم عن أوطانهم وظاهروا على عدوانهم.
وأمّا الأُمم
المسالمة مع الحكومة الإسلامية فلا ضير