البحث في مفاهيم القرآن
٦٥/٣١ الصفحه ٥ : لم يخطر على بال القدامى من المحقّقين ، وهذا دليل واضح على أبعاد القرآن اللامتناهية ، وإليها يشير ابن
الصفحه ٩١ : عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن
دُونِ اللَّـهِ
الصفحه ١٠٧ : جاء تحت رقم ٣ و ٤ و ١١ و ٢٧ و ٢٩.
وإليك نصها بالترتيب
:
عن ابن أبي عمير ، عن
زرارة أنّ رجلاً سأل
الصفحه ١٢٢ : عن مجانسة مخلوقاته ». (٣)
وقد تعرض ابن سينا ، الفيلسوف
الإسلامي إلى هذا البرهان في كتابه « الإشارات
الصفحه ٢٣٤ : والتطامن تارة ، وطأطأة الرأس وانحنائه تارة أُخرى بلا إشارة إلى الهيئة المخصوصة الرائجة.
قال ابن فارس
الصفحه ٢٣٨ : ، وبالتالي وصف الله بالتنزيه عن الصفات السلبية التي لا تليق بشأنه.
قال ابن فارس في
مقاييسه : « التسبيح : هو
الصفحه ٢٥٠ : السيد حسين البروجردي في تاريخ وفاته قوله ـ كما في كتابه نخبة
المقال ـ :
ثم
ابن إبراهيم
الصفحه ٢٨٩ : يسمى عند الهندوكيين بالابن الذي جاء من قبل أبيه.
« سيفا » : هو المفني
الهادم المعيد للكون إلى سيرته
الصفحه ٢٩٢ : ، إذ يقول :
( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن
قَبْلِهِ الرُّسُلُ
الصفحه ٢٩٤ : ولد لله ، بل قالت بمثل ذلك اليهود حيث ينقل سبحانه عنهم :
( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ
الصفحه ٢٩٩ : الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّـهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ
مَرْيَمَ ) (النساء : ١٧١
الصفحه ٣٠١ : إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّـهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا
إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ
الصفحه ٣٠٢ : وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ )
(٢).
٢. ( عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ )
، فقد وصف في هذا المقطع بكونه « ابناً
الصفحه ٣٠٣ : وكاملها متحقق فيه دون نقصان.
والابن كذلك مالك ـ
بانفراده ـ لتمام الالوهية وكامل الالوهية متحقق فيه دون
الصفحه ٣٣٧ : الاعتزال قد أخذوا الأصلين الرئيسيين (التوحيد والعدل) عن خطب أمير المؤمنين عن طريق محمد بن الحنفية وابنه أبي