البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٢/١ الصفحه ١٩٥ : نهاية ، وبطلان عودها إلى بدئها لكونه مستلزماً للدور وهو باطل لاستلزامه تقدم الشيء على نفسه وذلك ضروري
الصفحه ١٩٨ :
إمّا أن تمضي إلى غير
نهاية بحيث يكون كل واحد من هذه الممكنات قد اكتسب الوجود من سابقه فحينئذ يلزم
الصفحه ٢٠١ : » ليس
إلّا أن تمضي سلسلة العلل والمعاليل إلى ما لا نهاية ، أي ما لا يصل إلى نقطة واحدة معينة تكون علة
الصفحه ٤٨٤ :
أو
« مصادر للشؤون الإلهية » لا يعد فعله عبادة ـ مطلقاً ـ ولا هو مشركاً أبداً.
وعلى هذا لا يكون
الصفحه ١٤٥ : في هذه المسألة ويدفعهم إلى الاعتقاد بوحدانية المدبّر.
لهذا السبب جاء في
نهاية آية ( وَجَّهْتُ
الصفحه ٦١٧ :
إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى
مُّسْتَقِيمٍ ). (١)
والمنسك الوارد في
الآية ليس إلّا الشريعة الإلهية
الصفحه ١٩٩ : الوجود ، ولكن في الرتبة الثانية.
٣. وأمّا أن يكون
الثاني قائماً بالثالث فالرابع فالخامس إلى غير نهاية
الصفحه ٢٠٢ :
سأحمله لو ساعدني عليه الرابع.
وهكذا قال الرابع
فالخامس فالسادس ـ مثل ذلك الكلام ـ إلى ما لا نهاية ، فمن
الصفحه ٢٨٠ : الجسم الأوّل محدوداً من جهة أو من جهات.
وهكذا الأمر في
الحقيقة الإلهية التي لا حد لها ولا نهاية.
* * *
الصفحه ٤٦٠ : إلى هذه الخصوصية ونميز هذا الضيق بأنّه خضوع « ناشئ عن الاعتقاد بالإلوهية أو الربوبية » كما سيوافيك في
الصفحه ٤٤٣ :
المعبد ، وهو المسلوك المذلّل.
بيد أنّ العبادة وإن
فسروها بالطاعة والخضوع والتذلل ، أو إظهار نهاية
الصفحه ٤٩٣ :
بالمعبود
، وإلّا فإنّ المعبودية هي لازم الإله وليست معناه البدوي.
والذي يدل ـ بوضوح ـ
على أنّ
الصفحه ٤٩٦ :
فلو فسر الإله في
الآية بالمعبود لزم الكذب ، إذ المفروض تعدد المعبود في المجتمع البشري ، ولأجل هذا
الصفحه ٤٢٢ :
انتسابها
إلى الله ، بل هي من تلك الزاوية طوارئ جميلة ، وإنّما يتّصف بها إذا كان هناك نوع من
الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ