البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٢/١٠٦ الصفحه ٢١٩ : والتوجيه الإلهي الموجّه إلى الحيوانات من قول موسى عليهالسلام ، إذ يذكر في كلامه أوّلاً ما يتعلّق بالجانب
الصفحه ٢٢١ : ء على الاهتداء إلى سبل حياتها.
وحيث إنّ هذا
الاحتمال لا يمكن أن يكون وارداً وصحيحاً ، لذلك لابد أن
الصفحه ٢٢٤ :
والجدير بالذكر أنّ
الإمام علياً عليهالسلام أشار إلى هذا البرهان ذاته عندما تحدّث
عن خلقة النمل
الصفحه ٢٧٥ : المتنوعة ، كبرهان « الفطرة » ، لأنّ الإنسان يتوجه
عند الشدائد ، إلى الله الواحد دائماً ، وهذا هو خير دليل
الصفحه ٣١٤ :
» يستحيل في شأن الله سبحانه ، لأنّ الشيء المركب من مجموعة الأجزاء سيكون « محتاجاً » في وجوده إلى تلك الأجزا
الصفحه ٣١٦ :
إلى
حدوث الصفات ، وقالوا بخلو الذات الإلهية عنها ـ في البداية ـ ثم اتصفت بها فيما بعد (١).
ولو
الصفحه ٣٦٣ :
ومعلوم أنّ مثل هذه
الإرادة الأزلية التي تعلّقت بأفعال الإنسان مضافاً إلى أنّها لا تخالف حرية
الصفحه ٣٦٧ :
تتعلّق بها القدرة الإلهية بل يستحيل تعلّق عملية الخلق بها.
وانّك ـ بالإمعان في
هذا المثال ـ بإمكانك أن
الصفحه ٣٧٠ :
يحتاج إلى خالق وفاعل وموجد ، وفيما يلي نعمد إلى توضيح ثاني أجوبتهم.
° الشر
أمر نسبي
إنّ لفظة
الصفحه ٣٧٢ :
إنّ المحتاج إلى
الموجد والخالق إنّما هو وجود نفس الكرة الأرضية ، وأمّا صغرها وكبرها فهو
وليد
الصفحه ٣٨٢ : إلى مكة ونواحيها ، فقد رأى في سفره إلى البلقاء من
أراضي الشام أُناساً يعبدون الأوثان ، وعندما سألهم
الصفحه ٣٩٦ : لدى فريق آخر ما كان ينحصر بهذه الدائرة بل تمثل في اسناد تدبير بعض جوانب الكون ، وشؤون العالم إلى
الصفحه ٤٠١ :
وكأنّ
أوراق الكتاب التكويني ـ على غرار الكتاب التدويني ـ شد بعضها إلى بعض بيد واحدة ، وأُخرجت في
الصفحه ٤١٥ : ، مستقلاً في تأثيره وتدبيره ، بل يكون معتمداً على غيره دائماً وأبداً.
ومن البديهي أنّ
الموجود المحتاج إلى
الصفحه ٤٣٤ :
وإن كانت عقيدة
الزرادشتيين ـ الواقعية ـ في شأن هذين الإلهين الأخيرين تكتنفها هالة من
الإبهام