البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/٦١ الصفحه ٥٤ : كشف النقاب عن « عالمية » هذا الإحساس ، ونعني حس البحث عن الله والانجذاب إلى ما وراء المادة
الصفحه ٩٢ :
هذا
المستقبل محقّق الوقوع فيكون كالماضي.
وعلى كل حال فإنّ ظرف
توجه هذا الخطاب القرآني إلى النبي
الصفحه ٩٧ :
فيقول : إنّ لفظة « كن
» إشارة إلى الوجود الدفعي الجمعي للعالم (١) خصوصاً إذا ضممنا هذا المقطع من
الصفحه ١٢١ : مقدور كل فرد من أفراد البشر أن يستفيد منها حسب مذاقه وحسب إدراكه فيهتدي إلى الله ويتوصل إلى معرفته تعالى
الصفحه ١٣٣ :
ثم إنّ قولنا : بأنّ
الظواهر تنجذب إلى ناحية « الوجود » على أثر وجود عللها لا يعني أنّ هذه الظواهر
الصفحه ١٣٥ :
العدم
إلى الأبد.
وحيث إنّ الفقر
والاحتياج من لوازم ذوات تلك الأشياء ـ لأجل ذلك ـ يجب أن تبقى
الصفحه ١٤٥ :
كما
كان يظن ويعتقد قوم إبراهيم في العراق ، ويتصورون أنّ تدبير الحوادث الأرضية فوِّض إلى القمر
الصفحه ٢٠٣ : السلسلة إلى حد معين ونقطة معينة لم يكن وجودها مشروطاً بشرط ، ولا متوقفاً على شيء ، وهذا هو واجب الوجود
الصفحه ٢١٧ : وجود الهداية الإلهية والإرشاد الرباني في عالم الحيوانات نقرأ معاً ما يقوله العلّامة موريسون حول بعض
الصفحه ٢٧٧ :
أساساً
ـ ولذلك يتعين علينا أن نتوقف هنا قليلاً ونصغي إلى شهادة العقل.
لقد استدل الفلاسفة
الصفحه ٣٢٤ :
( فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ).
(١)
وفي سورة فاطر وصف
القرآن الكريم جميع الناس بالفقر إلى
الصفحه ٣٧٣ : هذا السم ليست لها واقعية لتنضم إلى وجود السم فتكون رديفة للسم في عالم الوجود والكون ، ولأجل هذا لا
الصفحه ٣٩٠ : القرآنية مضافاً إلى المصادر المتقدمة.
هنا نلفت نظر
الوهابيّين الذين يسمّون التوحيد في الخالقية بالتوحيد
الصفحه ٤١٧ : ، فكانوا ينسبون الحسنة إلى أنفسهم والسيئة إلى موسى ومن معه.
فإذا واجهوا نعمة
كانوا يرون أنّ ذلك نتيجة
الصفحه ٤٣٠ :
فقال لهم : أفلا
تعطونني منها فأسير به إلى أرض العرب فيعبدوه ؟
وهكذا استحسن طريقتهم
واستصحب معه