البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/٣١ الصفحه ١٣٦ :
لاتصاف
ما سواه بصفة الإمكان.
وقد بيَّنت الآية هذه
الحقيقة بقولها : ( إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ
الصفحه ٣٠٧ : وتشخصه إلى أجزاء ذاته (أي هذه الأقانيم الثلاثة) بحيث ما لم تجتمع لم يتحقق وجود الله.
وفي هذه الصورة
الصفحه ١٣٠ : إليه ، وقلنا انّ هذا الاستدلال يشير إلى دليل النظم أو الإمكان أو ...
وفي كل ذلك نستعين
الله على فهم
الصفحه ١٣٢ :
تلبست
بها.
إنّ « العلة الموجدة »
هي التي جرّت الظاهرة المذكورة إلى ناحية الوجود.
كما أنّ
الصفحه ١٩١ : هذه الآية الثانية إلى قسمين :
القسم الأوّل قوله : ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي
الْآفَاقِ وَفِي
الصفحه ٣٣٤ :
° عقيدة
المعتزلة
ذهب المعتزلة إلى أنّ
كل ممكن مؤثر ، يحتاج في ذاته إليه سبحانه لا في
الصفحه ٣٣٩ :
وعندئذ
يكون هو المسؤول عن أعماله وأفعاله ، وعلى هذا الأساس فالفعل مستند إلى الله سبحانه باعتبار
الصفحه ٤١٠ :
الآثار
إلى أسبابها الطبيعية دون أن تمنع خالقية الله من ذلك ، ولأجل ذلك يكون ما تقوم به هذه
الصفحه ٤١٦ :
تنسب
الآية الثانية الحسنة إليه سبحانه والسيئة إلى نفس الإنسان ، فكيف تجتمع هاتان النسبتان
الصفحه ٤٣٣ :
° دوافع الشرك في العبادة
نشير ـ من بين الدوافع
الكثيرة ـ إلى ثلاثة دوافع
الصفحه ٤٩١ : يشابهها يراد منه ما يرادف الإله على وجه الكلية ، (أي ما معناه أنّه هو الإله الذي يتصف بكذا وكذا).
ويقرب
الصفحه ٥١٩ : هذه الآيات ـ ليس فقط أنّ هؤلاء إذا وصلوا إلى البر أو نجوا عكفوا على عبادة الأوثان ، بل المراد ما هو
الصفحه ٦٥٠ : ، أما مع انتشار الشيوعية واستقرار النظام الشيوعي في العالم كله فلا حاجة إليها.
غير أنّ ماركس نظر
إلى
الصفحه ٨٦ : ، وهو ينطوي على سلسلة من الغرائز والاستعدادات ، وسلسلة من الحاجات الطبيعية والفطرية إلى جانب سلسلة من
الصفحه ٩٨ : :
وجه إلى الدنيا ، وحكمه
أن يحصل بالخروج من القوة إلى الفعل تدريجياً ومن العدم إلى الوجود شيئاً فشيئاً