البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/١٦ الصفحه ٢٨٨ : على المسيحية ويعتقد أنّ المسيح عليهالسلام نفسه ما كان يدعو إلّا إلى الله « الواحد
» الأحد إذ يقول
الصفحه ٣١١ : سبحانه ببراهينه ، يتعين علينا الآن أن نستعرض « التوحيد الذاتي » من زاوية أُخرى ، وهي بساطة الذات الإلهية
الصفحه ١٨٧ :
° التوحيد الاستدلالي : البرهان العاشر
الآيات الآفاقية والأنفسية
دلائل
وجود الله في
الصفحه ٣٤٥ : فعله وأثره
بتاتاً.
إنّ كلا الرأيين
والمذهبين لا يصدقهما القرآن ولا الدلائل العقلية الواضحة بل انّ
الصفحه ٤٢١ :
وفي ختام هذا المبحث
نذكّر بعدة نقاط :
١. انّ الآيات القرآنية
، والدلائل العقلية أثبتت بوضوح أنّ
الصفحه ٤٩٣ :
بالمعبود
، وإلّا فإنّ المعبودية هي لازم الإله وليست معناه البدوي.
والذي يدل ـ بوضوح ـ
على أنّ
الصفحه ٤٩٦ :
فلو فسر الإله في
الآية بالمعبود لزم الكذب ، إذ المفروض تعدد المعبود في المجتمع البشري ، ولأجل هذا
الصفحه ٤٢٢ :
انتسابها
إلى الله ، بل هي من تلك الزاوية طوارئ جميلة ، وإنّما يتّصف بها إذا كان هناك نوع من
الصفحه ٤٨٨ :
فكما
أنّه لا يحتاج أحد في الوقوف على معنى لفظ الجلالة إلى التعريف فلفظة « إله » مثله أيضاً ، إذ
الصفحه ٤٨٧ :
٥ ما هو معنى الإلوهية وما هو ملاكها ؟
إذا كانت العبادة هي
الخضوع أمام أحد بما هو « إله
الصفحه ٤٨٩ :
سبحانه
(١).
وإلى ما ذكرنا يشير
العلّامة الزمخشري في « كشافه » : الله أصله : الإله ، قال الشاعر
الصفحه ٤٩٢ : المناسبات يوم وضع وأُطلق لفظ الجلالة أو لفظ الإله عليه سبحانه ، وأمّا بقاء تلك المناسبات إلى زمان نزول
الصفحه ٦١٩ :
أنّ
الملّة تضاف إلى غير الله ، فيقال « ملّة محمد » و « ملّة إبراهيم » ، ولا تضاف
إلى الله تعالى
الصفحه ٦٦ : إرواء ظمئه وغليله ، ولكنَّه كلّما خطا خطوة جديدة إلى الأمام رأى خلاف ما كان يتصوره ويتوقعه ، ووجده دون
الصفحه ٩٤ : يشهد كل الحوادث دفعة واحدة وفي نظرة واحدة ، ولا يمكن أن تجتمع كلها لديه.
ولكن الناظر إلى
الحوادث لو