البحث في مفاهيم القرآن
٩٥/٣١ الصفحه ١٠١ : ألوان البساط.
ومن هذا البيان يتبيّن
أنّه ليس للعالم وجهان ونشأتان :
نشأة باسم الباطن.
وأُخرى باسم
الصفحه ١٠٢ : مثل هذا الحضور على علم الموجودات هي بالخالق الواحد سبحانه.
وبعبارة أُخرى لو كان
هدف الآية هو بيان
الصفحه ١٠٤ : ، بتوحيده سبحانه ، لوجب أن يبين ذلك بغير ما ورد في الآية من بيان.
هذه هي الآراء
والنظريات التي أبداها
الصفحه ١١٦ : لكل
متحرّك من محرّك غير متحرّك ».
__________________
١.
سيوافيك بيان جهة بطلان التسلسل والدور في
الصفحه ١١٨ : الحاضرة دون بقية الصور عقيب الانفجار ؟
وكيف وقع الاختيار
على هذه الصورة بالذات من بيان سائر الصور والحال
الصفحه ١٢٢ : هذا البرهان وسيوافيك بيانها في موضعه.
٣.
راجع كتب الأدعية.
٤.
الإشارات : ٣ / ١٨ ـ ٢٨.
٥.
التجريد
الصفحه ١٢٦ : » كالمثلثة ، أو تعدد « الخالق » تعدداً حقيقياً
كالثنويين ، أو من يعتقد بتعدد « المدبّر » وسيوافيك بيان مفصل
الصفحه ١٣٤ : افتقاره هذا ما دام « الفقر الذاتي » إلى الوجود ملازماً له ، وحاكماً فيه.
من البيان السابق
نستنتج الأُمور
الصفحه ١٤٢ : النورية الأسيرة
في قبضة القوانين الطبيعية ، الخاضعة للسنن الكونية.
مع هذا البيان لا
يكون قول إبراهيم
الصفحه ١٥٠ : .. ولا الغاية الأجسام التي تحتها أو فوقها .. ولا النفوس التي لشيء منها ـ كما ستطلع على بيان الجميع
الصفحه ١٦٣ : والمدبّرية ـ ليسا أكثر من واحد.
من هذا البيان يتضح
أنّ المقصود من « الإله » في الآية السالفة ليس هو مطلق
الصفحه ١٦٧ : في بيان مفاد
هذه الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط :
١. أنّ الهدف الأصلي
للآيات القرآنية هو
الصفحه ١٨٧ : بالآية الأُولى ، واعتبرنا السياق ، فإنّ الآية تكون حينئذ في مقام بيان مطلب آخر ليس له كثير ارتباط
الصفحه ١٩٢ : الطريقة السينائية. (١)
واكتفاؤنا ببيان هذا
البرهان على الطريقة السينائية فحسب ، لأنّ بيانها حسب الطريقة
الصفحه ١٩٤ : السينائية فحسب للسبب الذي ذكرناه في خاتمة الفصل السابق ، موكلين بيان هذا البرهان حسب الطريقة الصدرائية إلى