البحث في مفاهيم القرآن
٣٤/١ الصفحه ١٦ : إلّا وسائط للفيض الإلهي.
فمنه تعالى تكتسب « الشمس
» القدرة على الإشراق والإضاءة كما استمدت منه أصل
الصفحه ٢٦١ : .
° البرهان العقلي على هذا الرأي
ويمكن إثبات هذا
الرأي بالدليل العقلي ، وأُصول « الحكمة المتعالية
الصفحه ١٩ : والروح له ومانح الأنعم والبركات إياه ومسبغها عليه بحيث لو قطع عنه فيضه لحظة من اللحظات عاد عدماً واستحال
الصفحه ٣٤٩ : الصادرة من المخلوقين بما أنَّها تصدر منهم بالإرادة والاختيار ، فهم مختارون في أفعالهم ؛ وبما أنّ فيض
الصفحه ٢٥٦ : ـ أبداً ـ على عدم وجود هذا الشعور عند هذه الكائنات ، لأنّ وظيفة العلم إنّما هي الإثبات فقط ، وليس للعلم حق
الصفحه ١٥٤ : البراهين على وهنه وضعفه وفساده ، لا على إثبات وجود الله ، فلماذا طرح أُولئك الأنبياء قضية إثبات وجود
الله
الصفحه ١٥٥ :
الهدف من الإشارة إلى « مسألة خالقية الله للسماوات والأرض » إنّما هو إثبات انحصار العبادة فيه تعالى وأنّه
الصفحه ١٦٧ : : الدعوة إلى الإيمان بالمعاد ، وبعث الإنسان في يوم القيامة ، وضرورة عبادة الله وحده.
وأمّا مسألة إثبات
الصفحه ٣٨ : مقالته التالية من هذا التصور والاعتقاد إذ قال :
إنّ الذين يريدون
إثبات وجود الله بالبرهان والدليل ما هم
الصفحه ١١٧ : .
والآيات القرآنية
المتعرضة لبيان آثار الله تعالى في عالم الخلق إن كانت تهدف إلى إثبات الصانع ، فهي في
الصفحه ١٢١ : كل أحد مهما بلغت معلوماته من الضيق والضآلة ومهما هبط مستواه الفكري ، لأنّ هذا البرهان قائم على إثبات
الصفحه ١٢٤ :
القرآن على تنزيهه سبحانه عن « الشريك » في العبادة لا على إثبات وجوده ، لأنّ وجوده تعالى كان أمراً مسلّماً
الصفحه ١٢٨ : إثباتها إلى دليل.
ولكنّنا نتصور أنّه
قد وردت في الكتاب العزيز براهين لإثبات وجود الله تعالى ، وسوف نورد
الصفحه ١٣٥ : كما ويمكن ـ بهذا الدليل ـ إثبات احتياج الممكنات ـ بجملتها ـ إليه في كل الأزمنة واللحظات وفي جميع
الصفحه ١٤٥ : والشمس وغيرهما من الكواكب ؟
إذن فمصب البحث لم
يكن إثبات الصانع ، أو توحيد ذاته تعالى ، أو توحيد