البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١٢١ الصفحه ١٨٣ :
إنّ العلماء لم
يهملوا حساب احتمال وجود الشيء عن طريق المصادفة ، فها هو العالم الأمريكي الشهير كريسي
الصفحه ٢٧٩ : ومكاناً معيناً من الطبيعي أن لا يكون في مكان وحيز آخر ، وهذا هو معنى « المحدودية ».
في هذه الصورة لا بد
الصفحه ٣٧٩ :
بأنّ
الله ـ بعد أن خلق الكون ـ فوّض تدبير بعض أُمور الكون إلى واحد أو أكثر من خيار خلقه واعتزل هو
الصفحه ٣٩٢ :
استلزم ذلك أن يكون في تلك البيئة من يخالفون النبي في الخالقية ، ولكن الفرض هو عدم
وجود أي اختلاف في مسألة
الصفحه ٥٥٤ : إنّما هو : قصد الطالب ، وكيفية اعتقاده في حق الشافع ، ومن الواضح جداً أنّ المعيار هو النيّات والضمائر
الصفحه ٥٨٢ : ورود مضمون واحد تارة بلفظ العبادة ، وأُخرى بلفظ الدعاء والدعوة.
وهذا هو أوضح دليل
على أنّ المقصود من
الصفحه ٩٨ : بِالْبَصَرِ )
(٢) وما يشابههما من الآيات ، أنّ هذا الوجود التدريجي الذي للأشياء ومنها الإنسان هو أمر من الله
الصفحه ٢٣٥ :
غيرها
مجاز ، بعيد ، كاحتمال أنّ المقصود هو أنّنا ندرك الخضوع والسجود من الموجودات غير الشاعرة لا
الصفحه ٣٥٥ :
وبذلك
يظهر أنّ للعموم الحاكم على المتعلّق في الآيات ، أعني قوله تعالى : ( كُلَّ شَيْ
الصفحه ٣٨١ : هو الخلق
والإيجاد الابتدائي من العدم ، ولكن حيث إنّ الخلق غير التدبير ، فالتدبير يتعلّق
بموجودات
الصفحه ٤٩٣ : تقدير كلمة « بحق » هنا خلاف الظاهر ، وأنّ هدف كلمة الإخلاص هو نفي أيّ إله في الكون سوى الله ، وانّه ليس
الصفحه ٥٨٣ : ، وثانياً أنّ الهدف من نفي المالكية عن غير الله ليس هو مطلقها ، بل المراد المالكية المناسبة لمقامه سبحانه
الصفحه ١٣ : ولا يتصور له شبيه ولا مثيل.
بل انّ ذاته المقدّسة
بسيطة غير مركبة ، من أجزاء كما هو شأن الأجسام
الصفحه ١١٥ : وجدناها تلبس ثوب الوجود ، فلابد أن يكون هناك عامل خارجي عن ذاتها هو الذي أسبغ عليها ذلك .. وهو الذي أخرجها
الصفحه ١٤١ : فيقول : ( يَا
قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ )
، لأنّ الهدف من جعل قومه موضعاً لخطابه هو ضم