البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١٠٦ الصفحه ١٣٨ : الوجودي الذي له معنى آخر وإجماله
هو : « تعلّق الموجودات بالله القائم بنفسه ».
والحاصل
أنّ الإمكان قد يقع
الصفحه ٢٧١ :
٦. انّ أوضح آية
دلالة على توحيد الذات ونفي الشريك والنظير لله سبحانه هو قوله تعالى :
( شَهِدَ
الصفحه ٥٥٣ : المفسرون : إنّ
المقصود بالمقام المحمود هو : مقام الشفاعة ، بحكم الأحاديث المتضافرة
التي وردت في هذا الشأن
الصفحه ٣٤٩ : ، وكل من الإسنادين حقيقي من دون أن يكون هناك تكلّف أو عناية ، وهذا هو واقع الأمر بين الأمرين ، فالأفعال
الصفحه ٤٨٢ : ). (٢)
ولكن الإمعان في
هاتين الآيتين يفيد أنّ الهدف هو : تحريم السجدة التي تكون بقصد العبادة لا ما كان بقصد
الصفحه ٣٠٤ : ذلك هو الوحي والنقل ليس غير.
ولهذا ينبغي ـ قبل أي
شيء ـ أن نبحث أوّلاً في الأدلة النقلية ، وهم وان
الصفحه ٣٦٦ :
في
موردين :
١. الأعمال القبيحة
التي تصدر من العباد ، فكيف يمكن أن تكون مخلوقة لله ؟ وهذا هو ما
الصفحه ٥٦٢ : ـ
الذي هو ضد الوتر ، فهو يطلب من وليّه أن ينضم إليه في الدعاء ويجتمع معه في
العمل ، فأين ذلك من تشريك غير
الصفحه ٥٦٥ :
٢. انّ الأوثان
والأصنام كانت أعجز من أن تلبي دعوتهم ، وهذا بخلاف الأرواح الطاهرة المقدسة ، فإنّها
الصفحه ١٤٤ : الآية هو كوكب الزهرة (١).
ذلك مضافاً إلى أنّ
الصابئة الذين كانوا يقطنون في العراق وكان النبي إبراهيم
الصفحه ٤١٠ : منه إلّا أنّه لما كان الجزء الأخير من العلة التامة
هو إرادة الإنسان ومشيئته بحيث لولاها لما تحقّقت
الصفحه ٤١٨ : سبحانه ، إذ هو مبدأ لكل خير وإليه يرجع كل فضل ومنه يفاض إلى الغير ، كما أنّ منابع السيئة هي الإنسان
الصفحه ٤٤٣ : .
وهذا هو نفسه خير
دليل على أنّه ليس كل تعظيم أمام غير الله عبادة له ، وأنّ جملة : ( اسْجُدُوا
لِآدَمَ
الصفحه ٦٢٠ : : أنّ
القوانين الإسلامية بين ثابت وأبدي لا يقبل التغيير مع تطوّر الظروف وبين متغير ومتطوّر ، فما هو موقف
الصفحه ٦٥٧ : الأيتام والقصّر والغيب ، بل المقصود هو الولاية التي يحق معها أن يتصرف في شؤون المجتمع نفوساً وأموالاً