البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٩١ الصفحه ٣٥٩ : ، إذ هو مستقل أصيل في خلقه بمعنى أنّه لا يعتمد على شيء ولا يستعين بأحد ولا يحتاج لأذن آذن ، ومن المعلوم
الصفحه ٤٠١ : كونية عمومية وهذا هو أفضل دليل على وحدة النظام الحاكم على العالم الطبيعي.
إنّ وحدة النظام
الكوني
الصفحه ٣٢٠ : الذهنية » لم يعد قادراً على درك ما هو خارج عن ذاته ولكنه يحتفظ بذاته مع فقد علمه ، وبما أنّ ذات الله عين
الصفحه ٣٦٩ : خارجية
وحقيقة عينية تقابل حقيقة النور وجوهره ، إنّما الظل هو : عدم النور ومعنى هذا
أنّه ليس للظل أو
الصفحه ١٤٧ : مقام أعلى ، وأنّها بالتالي لا تقوم تجاه الأرض إلّا بما حملت
من تكاليف.
ج.
ما هو الهدف من حركة هذه
الصفحه ١٦٤ : بموضع نزاع .. بل كان موضع اتفاق (أعني : وجود الله الواحد).
انّ الجواب على هذا
السؤال هو ما قلناه
الصفحه ٥٦٠ :
مقتضى
الاستثناء.
لكن المراد من
المالكية في هاتين الآيتين هو : المأذونية بقرينة سائر الآيات ، لا
الصفحه ٥٧٢ : التوحيد
والآخر موجب للشرك ، أحدهما مذكر بالله والآخر مبعد عن الله.
إنّ حد التوحيد
والشرك ليس هو كون
الصفحه ٢٧٢ : .
فكذا نفيت أن يكون
لمثل الله مثل ، والمراد نفي مثله تعالى إذ لو كان له مثل لكان هو مثل مثله إذ التقدير
الصفحه ٦٤١ : الآيات الدالة
على لزوم طاعة النبي ناظرة إلى هذا القسم من الأوامر الناشئة من هذا المقام ، إنّ مقام النبي
الصفحه ٣٩ : أن يكون
إشارة إلى قضية « بداهة وجود الله » في هذه الآية هو قوله : ( أَفِي
اللَّـهِ شَكٌّ ) في حين أنّ
الصفحه ٥١٦ : !!
والحق أنّه لو كان
معنى الشرك والتوحيد هو كما يراه الوهابيون ويقولون به ، إذن لما أمكن أن نمنح لأي أحد
الصفحه ٢٠٣ : ( اللَّـهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )
حينئذ أنّ وجود الله هو واقع هذا العالم ، أو أنّه واهب « الواقعية
الصفحه ٣٥٤ : قوله : ( هَلْ
مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّـهِ ) تكون قرينة على أنّ المراد من الخلق في الآيات هو مطلق
الصفحه ١٣٥ :
العدم
إلى الأبد.
وحيث إنّ الفقر
والاحتياج من لوازم ذوات تلك الأشياء ـ لأجل ذلك ـ يجب أن تبقى