البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٧٦ الصفحه ١٤ : وجودنا ليسا في مقام المصداق الخارجي إلّا « عين » الأُخرى ، وهما « عين » ذاتنا ، لا أنّ قسماً من ذاتنا هو
الصفحه ٢٧٨ : أن نستدل
لإثبات لا محدودية الذات الإلهية بدليل آخر هو :
° عوامل المحدودية منتفية في ذاته
ويقصد من
الصفحه ٧٢ : بعض كما إذا حضر في الذهن إنّ الواحد ما هو ؟ وانّ نصف الاثنين ما هو ؟ كان حضور هذين التصوّرين في الذهن
الصفحه ٢٣٧ :
ما
سلف فنقول : إنّ المراد بـ « السجود الطوعي » هو قبول تلك الحالات الملائمة للطبع البشري أو لطبع
الصفحه ٤٤٦ :
أعمال الموحدين المؤمنين ، وهذا يؤيد ما ذكرناه آنفاً من أنّ الملاك هو النيات والضمائر لا الصور
والظواهر
الصفحه ٣٢٧ : فليس من المستحسن أن نفسر جملة ( هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) بنفس المعنى أيضاً ، إذ أنّ ذلك يستلزم
تكرار
الصفحه ١٦٢ : والأرض إلى موجد وخالق.
وأمّا أنّ موجد
الجميع هو الله « الواحد » فلا يستفاد من إبطال هذه الاحتمالات
الصفحه ٤٠٧ : مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ).
(١)
وظاهر هذه الآية هو
حصر الإشفاء من الأسقام في الله سبحانه ، في حين أنّ
الصفحه ٣٩٩ : الأوامر ، في حين أنّ التدبير الإلهي هو إدامة الخلق والإيجاد ، وقد سبق أنّ الخالقية منحصرة بالله سبحانه
الصفحه ٢٤٤ : هذه
النظرية : إنّ المراد من التسبيح هو « التسبيح التكويني » بمعنى أنّ وجود كل موجود حادث يشهد ـ بحدوثه
الصفحه ٣٤٨ : تنتهي العلية وإليه تؤول السببية وهو
معطيها للأشياء.
ولا شك أنّ البشر هو
أيضاً ذو آثار وأفعال ، كالأكل
الصفحه ٥١٩ : بعض الآيات في
هذا المجال ، والواجب هو الإمعان في عبارة « إذا هم يشركون ».
إنّ المقصود من الشرك
ـ في
الصفحه ٥٢٨ : وإحداثاً في الدين ، لأنّ البدعة هو إدخال ما ليس من الدين في الدين ، وهو فرع الإتيان بالعمل بما أنّه أمر
الصفحه ١٩٩ : ، فهذا هو « التسلسل » الباطل.
٤. وأمّا أن يكون
الأوّل قائماً بالثاني والثاني قائماً بالأوّل وهذا هو
الصفحه ٢١٠ : هذه الآية الأخيرة تكشف عن أنّ
الهدف من تلك الآيات هو الدعوة إلى التوحيد « العبادي » ، ولأجل ذلك صدرت