البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٦١ الصفحه ٧٠ : بالإسلام وأنّه هو التوحيد ومعرفة الله إذ قال عليهالسلام :
« هي الإسلام فطرهم
الله حين أخذ ميثاقهم على
الصفحه ١٣٧ :
( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ )
(١).
وهذا هو موسى الكليم عليهالسلام يعتبر نفسه محتاجاً
الصفحه ٢٠٩ :
تتركز ـ في الأكثر ـ على إيقاظ الوجدان البشري وتوجيهه إلى صفات الله ، والتأكيد على أنّه هو الإله الواحد
الصفحه ٥٢٣ :
وبين
أنّه هو الذي أقدر وليه مثل المسيح وغيره على البرء ، أو أنّه أعطى للأرواح المقدسة من أوليائه
الصفحه ١٥٣ : الإنّي هو الاستدلال بالمعلول على وجود العلة عكس البرهان اللّمي الذي
يستدل فيه بالعلة على المعلول وستوافيك
الصفحه ٥٤٦ : الطبيعية ، وهذا هو ما يتصور أنّه شرك ، وفي ذلك يقول المودودي لو طلب حاجة وأمراً لتعطى له من غير المجرى
الصفحه ٤٨٧ :
٥ ما هو معنى الإلوهية وما هو ملاكها ؟
إذا كانت العبادة هي
الخضوع أمام أحد بما هو « إله
الصفحه ٤٤٩ :
الوثن ، ولو قيل في شأنه أنّه يعبد هواه ، فإنّ ذلك نوع من التشبيه وضرب من
التجوّز.
فها هو القرآن يسمي
الصفحه ١٩٨ : الوجود ، وهذا هو « التسلسل » الذي سنثبت بطلانه بالأدلة القاطعة والبراهين المحكمة.
وأمّا أن يعود بأن
الصفحه ٤٤٤ :
هو
الخضوع له ، لا السجود بمعناه الحقيقي والمتعارف ، ومعلوم أنّ مطلق الخضوع ليس عبادة ، بل « غاية
الصفحه ٦٠٦ : الحاكمية بالله سبحانه في الآية الأُولى هو الحاكمية التشريعية ، كما أنّ المراد من حصرها به في الآية الثانية
الصفحه ٢٣٣ :
أجزاء
هذا الوجود دون أن تختص بشيء معين.
إنّ ما هو المهم ـ
هنا ـ هو فهم حقيقة هذا السجود ، وكيف
الصفحه ٣٠٥ :
° هل
يمكن واحد وثلاثة في آن واحد ؟
يتعين علينا أن نعرف
أوّلاً ما هو المقصود من التثليث
الصفحه ٥٤٤ : لا يكون من فعله وشأنه فتكون النتيجة
أنّه لو طلب واحد من غير الله ما هو من فعل الله وشأنه ارتكب شركاً
الصفحه ٦٢٥ : ـ لآراء الناس ومشتهياتهم فيقول :
( وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّـهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي