البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٤٦ الصفحه ٨٤ : نسيان الحوادث رغم طول الفاصلة الزمنية.
٣. انّ الهدف من أخذ
الميثاق ـ أساساً ـ هو أن يعمل الأشخاص بموجب
الصفحه ٥٦٦ : مؤلّف المنار في تفسير حصر الاستعانة
إنّ مؤلف المنار
تصوّر أنّ حد التوحيد هو : أن نستعين بقدرتنا
الصفحه ٨٨ : السماوات والأرض الفاقدة للشعور والإدراك والعقل ليس إلّا عن طريق التكوين .. فيكون معنى هذه الآية هو أنّ
الصفحه ٣١٤ : الأحاديث.
° ١.
ذات الله منزّهة عن التركيب الخارجي
والمراد من « التركيب
الخارجي » هو أن يكون الشيء ذا
الصفحه ٤٥٦ : .
الثانية : انّ الظاهر من الآيات هو انّ العبادة عبارة عن الخضوع المحكي بالقول والعمل الناشئين من الاعتقاد
الصفحه ٤٦٢ :
بقيد
الفرس والعصفور ، للإشارة إلى تعيين صوت خاص.
* * *
إلى هنا اتضح أنّ
الحق في التعريف هو أن
الصفحه ٥٨٩ : وبينهما بون شاسع ؟
إنّ أوضح دليل على
التباين بين هاتين الدعوتين هو أنّ الوهابيين يعتقدون بأنّ مثل هذا
الصفحه ٩٢ : هدف الآية
هو بيان أنّ الإنسان خلق مع سلسلة من القابليات الفطرية والعقلية التي تهديه إلى الله ، ففي هذه
الصفحه ٥٣٥ : ، وما هو الطريق إلى ذلك ؟ هل هو إلّا أن يفرح في أفراحهم ، ويحزن في أحزانهم ؟
فإذا أقام أحد ـ
لإظهار
الصفحه ١٨١ : .
ولو أنّ شعاع الشمس
الواصل إلى الأرض تناقص إلى درجة النصف مما هو عليه الآن لهلكت جميع أحياء الأرض من
الصفحه ٥٧٦ : يكن معه طلب حاجة ، فإنّما هو لأجل أنّ المنادي يطلب توجّه المنادى إلى نفسه ، بينما
تعني لفظة العبادة
الصفحه ١٣٦ : هُوَ الْغَنِيُّ [ أي وحده ] الْغَنِيُّ
).
على أنّ القرآن
الكريم لا يعتبر الإنسان محتاجاً وفقيراً إلى
الصفحه ٤٩١ : يشابهها يراد منه ما يرادف الإله على وجه الكلية ، (أي ما معناه أنّه هو الإله الذي يتصف بكذا وكذا).
ويقرب
الصفحه ١٢٩ : أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ
هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ
الصفحه ٣٢٣ : وشرحها ـ أنّ الأمر لو كان على غير ما أثبتناه للزم أن يفتقر الله تعالى إلى سواه.
فالواجب الوجود غني
عن