البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٢٧١ الصفحه ١٣٠ :
وصفوة القول : إنّ ما
نبغيه هنا هو التتلمذ على القرآن واتّخاذه إماماً ومعلماً لنا في هذا المجال لا
الصفحه ٢٠٢ : مثل
هذا الموجود كان معناه حينئذ أنّ هذا الموجود يكون هو « الموجود المطلق » ، أو ما يصطلح عليه
الصفحه ٥٠٠ : ، عادية أو غير عادية ، وذلك بنفسه لا يستلزم الإلوهية ، والذي يمكن أن يقع عليه الكلام هو البحث عن وجود تلك
الصفحه ٥٢١ : المرض.
وصفوة القول : إنّ
التصوّر الذي لأجله يدعو الإنسان الإله ويستغيثه ويتضرع إليه هو لا جرم تصوّر
الصفحه ١٣٤ : التالية :
أوّلاً :
أنّ احتياج الظواهر إلى العلة هو مقتضى ذاتي لتلك الظواهر ، وأمر ملازم لها ، بحيث لا
الصفحه ١٤٢ : والإنسان هو الله الخالق لا غير ، ولكنّه أُريد له أن يقف على ذلك الأمر الذي كانت الفطرة تدعو إليه عن طريق
الصفحه ١٩٦ :
٢. الوجود في أي
مرتبة من المراتب لا يخلو إمّا أن يكون واجباً أو يكون ممكناً.
وبتعبير آخر : إمّا
الصفحه ٢٦٢ :
بسلسلة
من المفاهيم الذهنية ونقول :
إنّ الوجود هو الذي
يطرد العدم وتفيض العينية والتحقّق منه
الصفحه ٤٦٠ :
وعلى الجملة فهذه
الآيات لا تدل على أكثر من أنّ عبادتهم للأوثان كانت مصحوبة بهذا الاعتقاد أو ناشئة
الصفحه ٥١٧ :
عن
الإرادة الإلهية العليا ، بل لابد أن يعتقد بتأثيرها تبعاً لمشيئته سبحانه ، نعم
انّ التعلّق
الصفحه ١٤٣ :
أمر
المعاد ، وبعث الإنسان والحياة أيضاً.
ولك أن تراجع في هذا
الصدد تفسير قوله سبحانه
الصفحه ٢٠١ : للجميع ، دون أن تكون معلولاً لشيء ، ويكون موجوداً غنياً غير فقير.
وهذا الفرض هو أيضاً
باطل ومحال
الصفحه ٢١٣ :
أمّا أنّها لا يمكن
أن تكون عن طريق الوراثة ، فلأنّ المعلومات لا يمكن أن تنتقل من أحد إلى أحد من
الصفحه ٤١٢ : ).
٣. أن يتفضّل أحد هذه
الآلهة على البقية ويكون حاكماً عليهم ويوحّد جهودهم ، وأعمالهم
ويسبغ عليها الانسجام
الصفحه ٤٥٠ : : أنّ
عبّاد الهوى والنفس والجاه و ... وإن كانوا يعتبرون مذنبين ، تنتظرهم
أشدُّ العقوبات إلّا أنّه لا