البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٢٥٦ الصفحه ٥٠٨ :
على أنّ الله يصف
طائفة من ملائكته أيضاً بهذه السلطة فيقول عن جبرئيل بأنّه : ( شَدِيدُ
الْقُوَىٰ
الصفحه ٥٤١ : ).
(١)
والمراد بحبل الله الذي
يجب الاعتصام به هو دينه المفسر بالإسلام ، كما قال : ( إِنَّ
الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ
الصفحه ٥٤٥ : لأجل ما أشرنا إليه ، في محله (٢) من أنّ ما يعد فعلاً للباري سبحانه ليس هو مطلق الخلق والرزق ، والتصرف
الصفحه ٥٩٤ :
ومما يدل على ما
ذكرناه هو تكرار كلمة « من دونه » في الآيات ، فإنّها ليست لتعميم كل دعوة متوجهة
الصفحه ٢٣١ : فيها هو سجود
الملائكة.
وفي سورة الحج إذ
يقول :
( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي
الصفحه ٤٠٥ :
بمعنى
أنّه لا يوجد في الكون مؤثر مستقل سواه ، وإنّ تأثير سائر العلل إنّما هو على وجه التبعية
الصفحه ٤١٧ :
قليلاً
، فكانوا يتفلسفون ، فإنْ حصل نصر قالوا : هو من عند الله ، وإن كانت هزيمة قالوا إنّ سو
الصفحه ٤٢٧ : السماوية هو : دعوة البشر إلى عبادة الله الواحد ، والاجتناب عن عبادة غيره.
فالتوحيد في العبادة
وتحطيم
الصفحه ٥٥١ :
وبينما ينسب الشفاء
إلى غيره كالقرآن والعسل ، والجواب انّه ليس هنا في الحقيقة إلّا فعل
واحد وهو
الصفحه ٥٨٤ :
وعلى ذلك فلو قال
سبحانه لا يملكون عن الله كشف الضر ولا تحويلاً فالمقصود هو نفي تلك المالكية لا
الصفحه ١٢٣ :
وحيث إنّ لهذا
البرهان أصلاً قرآنياً ـ كما أسلفنا ـ لذلك سنذكره مفصلاً في محله من هذه البحوث
الصفحه ٥١١ :
فإنّنا نلاحظ ـ بجلاء
ـ أنّ الله هو الجاعل ، ولكن المباشر للإهلاك هم : الملائكة ، إذن فلا مناص من
الصفحه ١٨ :
كما أنّ الذين
اعتقدوا بوجود « مبدأين » لهذا العالم ، وتصوّروا بأنّ خالق الخير هو غير خالق الشر هم
الصفحه ٣٠٧ :
ويرد على هذا النوع
من التفسير أنّ معنى هذه المقالة هو كون الله « مركباً » محتاجاً في تحقّقه
الصفحه ٣١٩ : « الحيوانية والناطقية » التي تتكون منهما ذات زيد ، أما « علمه » فما
هو إلّا « حلية » توجت إنسانيته ، وزينتها