البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٢٤١ الصفحه ٤٢٢ : بالقياس إلى تخريبه المنازل ، ففي هذه الحالة فقط يمكن أن توصف هذه الظواهر بالشر والسوء وفي هذه الصورة
الصفحه ٤٦٥ :
بالخضوع
لشيء على أنّه ربٌّ يعبد. (١)
فالمقصود من لفظة « الرب
» في التعريف هو المالك لشؤون الشي
الصفحه ٤٦٦ :
° سؤال وجواب
أمّا السؤال فهو : لا
شك أنّ « العبادة » مفهوم بسيط وجداني ، فكيف يفسر هذا
الصفحه ٥٧٤ : خارج عن موضوع بحثنا ، فإنّ البحث إنّما هو على فرض قدرتهم.
وإن كان المنع ، لأجل
كون الأصل في فعل
الصفحه ٥٨٨ : ). (٢)
° إلى من تشير هذه الآيات ؟
إنّ الهدف الأساسي في
هذه الآيات ونظائرها هو : النهي عن دعوة الفرق الوثنية
الصفحه ٨ : .
التفسير الترتيبي والتفسير الموضوعي
إنّ التفسير الرائج
في الأجيال الماضية هو تفسير القرآن حسب السور
الصفحه ٧٩ : هذا الأساس فإنّ مفاد هذه الآية هو غير ما هو معروف عند المفسرين الذاهبين إلى أنّ الذرية أُخذت من ظهر
الصفحه ١١٤ : الحدوث
برهان الحدوث هو
البرهان الذي يعتمد على « حدوث » الكون وما فيه.
وملخّصه : أنّ لهذا
الكون بداية
الصفحه ١٦٣ : والمدبّرية ـ ليسا أكثر من واحد.
من هذا البيان يتضح
أنّ المقصود من « الإله » في الآية السالفة ليس هو مطلق
الصفحه ٢٦١ : مقدمتين ونتيجة :
١. انّ ما هو أصيل في
الكون ، ومصدر لجميع الآثار والكمالات هو : « الوجود ».
فهو منبع
الصفحه ٣٤٧ :
( ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا
هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ
الصفحه ٣٥٧ : بعبارة ( الْخَلَّاقُ
الْعَلِيمُ ) ، مثل قوله :
( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
الصفحه ٣٦٨ : المذكور ، يتبين
أنّ الشر ملازم لنوع من العدم الذي لا يحتاج إلى موجد وفاعل ، بل هو عين
ذلك الفقدان ، فكل
الصفحه ٣٩٠ : ـ حينئذ ـ علّة للجملة الأُولى ، فتعني هكذا : أنّ خالق الكون هو المتصرف فيه وهو المالك لتدبيره والقائم
الصفحه ٤٩٨ :
الغيبية
لآخر ، دون أن يعد المخلوق خالقاً ، وأن يتصور استغناء أحد عن الله.
فلو قام أحد بمعالجة