البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/٢٢٦ الصفحه ١٦ : وجودها.
ومنه تعالى تكتسب « النار
» خاصية الإحراق والحرارة كما استمدت منه أصل وجودها ، وأنّه تعالى هو
الصفحه ٢٠ :
أنّهم
كانوا سيعبدونه ـ حتماً ـ حتى ولو لم يك هناك العامل والملاك الآخر للعبادة ، في حين أنّ
الصفحه ٩٦ :
ومستقبل
] حاضرة عنده سبحانه.
وكيف يمكن أن تكون
تلك الأشياء على غير هذا النحو ، في حين أنّ
الصفحه ١٠٠ : الاعتماد على هذه النظرية.
وإليك فيما يأتي بعض
هذه الأسئلة :
١. لا شك أنّ هذا
العالم يتجلّى للشخص المحيط
الصفحه ١٠٧ :
ومن
المسلم أنّ راوياً واحداً لا يسأل عن شيء من الإمام خمس مرات ، وأمّا نقل رواية زرارة (التي هي
الصفحه ١٢١ : .
ولذلك يقول القرآن
الكريم : ( وَلِكُلٍّ
وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ) (٢).
ويعني بذلك أنّ لكل
فرد أن
الصفحه ١٥٥ :
الهدف من الإشارة إلى « مسألة خالقية الله للسماوات والأرض » إنّما هو إثبات انحصار العبادة فيه تعالى وأنّه
الصفحه ١٩٤ : أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
شَهِيدٌ ). (٢)
( شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ
الصفحه ٢٣٦ :
وبتعبير آخر : انّ
علامة هذا الخضوع الكوني الشامل هو : سيادة الإرادة الواحدة على الكون برمّته
الصفحه ٢٤٥ : المذكور.
ولكنّنا نتصور أنّ
هذا الرأي غير صحيح هو أيضاً ، ذلك لأنّ مسألة « خضوع » الوجود بأسره وبكل
الصفحه ٣٢١ : إياها ، إلى أُمور خارجة عن ذاته ، فهو يعلم بالعلم الذي هو سوى ذاته ، ويخلق بالقدرة التي هي خارجة عن
الصفحه ٣٣٠ : تعالى : ( هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) التي تدل على بساطة الذات دليلاً أيضاً على عينيّة الصفات للذات ، إذ على
الصفحه ٣٤٢ :
القرآن
هي التي تثير السحاب وتسوقه من جانب إلى جانب آخر.
إنّ الإمعان في
عبارات هذه الآية يهدينا
الصفحه ٣٧٣ : أنّه تعالى ألبس هذا الموجود لباس الوجود ، وإنّما الإنسان هو الذي يصف هذا العقرب بالشرّية والقبح عندما
الصفحه ٤١٣ : النمط الذي هو عليه.
° توضيح البرهان الثاني
إنّ في عالم الكون
سلسلة من النظم والسنن الكونية الكلية