البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١٩٦ الصفحه ٤٦١ : مصيره حسب ما يليق به.
غير أنّ هذه الجمل
ليست بتفصيلها داخلة في « مفهوم » العبادة. ولكنّه يشار إلى تلك
الصفحه ٤٨٥ :
الشعور
بالسلطان الإلهي الأعلى الذي هو روح العبادة ، وسرها. (١)
إنّ عبارة : « الشعور
بالسلطان
الصفحه ٥٧٣ : للغفلة عنه.
على أنّ الأعجب من
ذلك هو شيخ الأزهر الشيخ محمود شلتوت الذي نقل ـ في هذا المجال ـ نص كلمات
الصفحه ٨٣ : فطري إلى الإذعان بوجود الله وربوبيته ، ولا شك أنّ هذا هو امتداد طبيعي لذلك الإقرار المأخوذ في عالم
الصفحه ١٧٢ : حيث نعلم أنّ
الفاعل والمدبّر لهذه الظواهر الكونية هو الله القادر فلماذا ننكر إمكانية المعاد الإنساني ؟!
الصفحه ٢٣٨ :
أن يشرك في سجوده أو يمتنع من الخضوع أمامه تعالى ، وله يسجد كل ما عداه ؟!
وبعد أن تعرّفنا على
معنى
الصفحه ٢٤٣ :
والآن يجب أن نعرف
ماذا يعني التسبيح ؟
التسبيح لغة يعني
التنزيه عن النقائص والمعايب.
فعندما
الصفحه ٢٥٥ : ) لَمَا
يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّـهِ ... ) هو التعبير عن شدّة قسوة قلوب اليهود ،
بشهادة أنّ من الحجارة
الصفحه ٣٣٣ : ـ نظام ممكن ، محتاج ـ في ذاته ، وفعله ـ إلى واجب غني بالذات ، وحيث إنّ الإمكان والافتقار لازم « ذات
الصفحه ٣٣٥ : الاعتقاد
ونحن قبل أن نتحدث
حول الآيات المرتبطة بـ « التوحيد في الخالقية » الذي هو في الحقيقة بحث في
الصفحه ٣٤٥ : ولا جبر ، لا إشراك ولا ثنوية ولا اضطرار والجاء ، لا أنّ الممكن مستقل في فعله وتأثيره ، ولا هو منعزل عن
الصفحه ٣٥٨ :
وصفوة القول : إنّ
السبب وراء طرح « حصر الخالقية في الله » ونفيها عمّا سواه ، وكذا التنديد
الصفحه ٤٠٩ : ظل القدرة الإلهية.
وبما أنّ هذا العالم
هو عالم الأسباب والمسببات ، وأنّ كل ظاهرة لا بد أن تصدر
الصفحه ٥٤٣ : المطالب التي لا يقدر عليها إلّا الله (١).
وهكذا نعرف أنّ
المعيار هنا هو غير ما سبق.
ففي المبحث السابق
الصفحه ٥٥٢ : وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ).
(١)
ولا نريد أن نستدل
بطلب فرعون أو قومه ، بل الاستدلال إنّما هو