البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١٨١ الصفحه ١٦٧ : في بيان مفاد
هذه الآيات لابد من الإشارة إلى عدّة نقاط :
١. أنّ الهدف الأصلي
للآيات القرآنية هو
الصفحه ١٩٠ : الْحَقُّ ) هو : الله تعالى ، نفسه.
على أنّ ذيل الآية ، أعني
قوله تعالى : ( أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ
الصفحه ٢٠٦ : السبيل كالقدرة والعلم ؟
أمّ أنّ الهدف هو شيء
ثالث وهو : أن نوحّده في العبادة بعد أن وقفنا على أنّه
الصفحه ٢٨٦ : عصرية كما نشاهد ذلك في تأويلهم لمسألة التثليث.
الطريق الثاني : هو
اجتناب التأويل واتباع قاعدة أتفه وهي
الصفحه ٣٣٧ : كل فعل صادر من الإنسان مع أنّه فعل الله هو فعل الإنسان نفسه ، ومع أنّه (أي الفعل البشري) قائم بالله
الصفحه ٣٥٢ : وَمَا
تَعْمَلُونَ ) غير انّه يمكن أن يقال : انّ المراد من الموصول في قوله : ( وَمَا تَعْمَلُونَ ) هو
الصفحه ٣٨٦ : هذا المعنى
في كتب اللغة والقواميس الأُخرى.
° هل
للرب معان مختلفة ؟
إنّ وظيفة كتب اللغة
والقواميس
الصفحه ٤٠ : تغيب وأنت
الرقيب الحاضر ؟ » (١).
ولكن لابد أن نعلم
أنّه لا تنافي بين « بداهة وجود الله » و « فطرية
الصفحه ١٠١ :
لا
شك أنّ هذا الاختلاف لا يرتبط بذات الكون وذات الحوادث والظواهر ، بل هو مرتبط بسعة رؤية الناظر
الصفحه ١٠٤ : مآلها انّ المؤمنين بكل نبي هم الذين اعترفوا ـ دون سواهم ـ بتوحيده سبحانه.
ولو كان مقصود الآية
هو هذا
الصفحه ١٣١ : العدم. بل هو بالنسبة إليهما سواء .. بمعنى أنّ الوجود أو العدم لا ينبع من ذات ذلك الشيء .. وإلّا لكان ذلك
الصفحه ٢١١ :
يملكون
ضراً ولا نفعاً.
وقد يكون الهدف من
التذكير بالنظام الكوني البديع هو التمهيد لطرح موضوع
الصفحه ٣٠١ :
وحيث إنّ البحث هنا
هو حول التوحيد الذاتي ، فنرجئ البحث عن التوحيد في العبادة مطلقاً وبطلان
الصفحه ٣٩٣ :
الواضح على أنّ مقام الربوبية هو مقام المدبّرية وليس الخالقية كما يتوهم ، هو الآية المتكررة في سورة الرحمن
الصفحه ٣٩٦ : .
° القرآن
لا يعترف بمدبِّر سواه
ينص القرآن الكريم ـ
بمنتهى الصراحة ـ على أنّ الله سبحانه هو المدبِّر