البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١٦٦ الصفحه ٤٩٩ : أنّه له شركاً في ناحية من نواحي السلطة الإلوهية (١).
وصريح هذا الكلام هو
التلازم بين القدرة على النفع
الصفحه ٥٠٢ :
° ٣. أصحاب سليمان عليهالسلام
والسلطة الغيبية
كما أنّ مثل هذه
السلطة الغيبية لم تقتصر
الصفحه ٥٠٩ :
خارقة
للقوانين والسنن بحيث تكون الروح منشأ لآثار خارقة للعادة.
وهذا هو ما أشارت
إليه أحاديث
الصفحه ٦٢١ : الأقل ، غير أنّ هذا التغيير
والتبدّل إنّما هو في
شكل هذا القانون الحاكم على العلاقات وفي كيفية التطبيق
الصفحه ١٦١ : يمكن أن يوجد بدون علّة تعطيه الوجود ، كما لا يمكن أن يكون علة لوجود نفسه ، ولا يمكن أن يكون هو خالق
الصفحه ٣٢٨ : :
١. هو واحد ليس له في
الأشياء شبه.
٢. أنّه عزّ وجلّ
أحدي المعنى ، يعني به أنّه لا ينقسم في وجود [ خارجي
الصفحه ٣٦٥ : كُلِّ شَيْءٍ )
؟
أفليس يفيد قوله
تعالى : ( لَا
إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ )
(٣) أنّ
الصفحه ٤٣٩ : والمغفرة مما تكون من الأُمور
المختصة بالله فإنّه يمكن أن يعطيها الله للأفراد ، وهذا هو أحد دوافع عبادة غير
الصفحه ٥٤٨ : بما عرفت من أنّ الملاك في تمييز فعله سبحانه عن غيره ليس هو كون الفعل خارجاً عن إطار السنن الطبيعية
الصفحه ٥٨٠ : رَّحِيمًا ). (١)
ثالثاً :
يمكن أن يقال أنّ المراد من الدعاء في هذه الآيات هو القسم الخاص منه ، أعني ما كان
الصفحه ٥٩٢ : هو الدعوة الخاصة ، أعني : ما إذا كانت مصحوبة بالاعتقاد بإلوهية المدعو.
وبتعبير آخر ، أنّ
المقصود
الصفحه ٣٩٧ : السماوات والأرض ـ إلى مسألة الاستيلاء على العرش ، والهدف من ذلك هو الإشعار بأنّ زمام الكون ـ بعد خلقه
الصفحه ٤٣٥ :
لو
كان الهدف من عبادتها هو توسطهم لإيصال مطالبهم إلى الله ، فالله يعلم بها جميعاً ، وهو الذي لا
الصفحه ٥٦ :
ولكن علينا أن لا
نغفل عن نقطة مهمة وهي : أنّ هذا الإحساس ، وكذا بقية الأحاسيس والمشاعر الإنسانية
الصفحه ١٤٥ :
كما
كان يظن ويعتقد قوم إبراهيم في العراق ، ويتصورون أنّ تدبير الحوادث الأرضية فوِّض إلى القمر